482

ʿUyūn al-ḥikam waʾl-mawāʿiẓ

عيون الحكم والمواعظ

Editor

الشيخ حسين الحسيني البيرجندي

Edition

الأولى

- يشفيك من حاسدك أنه يغتاظ عند سرورك.

- يستدل على فضلك بعملك وعلى كرمك ببذلك.

- يغلب الاقدار على التقدير حتى يكون الحتف في التدبير.

- يجري القضاء بالمقادير على خلاف الاختيار والتدبير.

- يعجبني أن يكون الرجل حسن الورع متنزها عن الطمع كثير الاحسان قليل الامتنان.

- وقال (عليه السلام) في وصف المنافقين:

يمشون الخفاء ويدبون الضراء قولهم الدواء وفعلهم الداء العياء، يتقارضون الثناء ويتراقبون الجزاء، يتوصلون إلى الطمع باليأس ويقولون فيشبهون، ينافقون في المقال ويصفون فيموهون (1).

- وقال (عليه السلام) في حق من أثنى عليه:

يعطف الهوى على الهدى إذا عطفوا الهدى على الهوى، [و] يعطف الرأي على القرآن إذا عطفوا القرآن على الرأي.

- يأتي على الناس زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه ومن الاسلام إلا اسمه مساجدهم يومئذ عامرة من البناء خالية من الهدى.

- يأتي على الناس زمان لا يقرب فيه إلا الماجن (1) ولا يستطرف فيه إلا الفاجر ولا يضعف فيه إلا المنصف يعدون الصدقة غرما وصلة الرحم منا و العبادة استطالة على الناس ويظهر عليهم الهوى و يخفى بينهم الهدى.

- ينبئ عن علم كل امرئ لسانه و يدل على فضله حسن بيانه.

- يؤل أمر الصبور إلى إدراك بغيته و بلوغ أمله.

- يطلبك رزقك أشد من طلبك له فأجمل في طلبه.

- يستدل على علم الرجل بقلة كلامه وعلى مروته بجزيل إنعامه (2).

- يستدل على خير كل امرئ وشره وطهارة أصله وخبثه بفعله (3).

- ينبغي أن يكون فعل الرجل أحسن

Page 554