693ʿUyūn al-Anbāʾ fī Ṭabaqāt al-Aṭibbāʾعيون الأنباء في طبقات الأطباءIbn Abī Uṣaybiʿa - 668 AHابن أبي أصيبعة - 668 AHEditorالدكتور نزار رضاPublisherدار مكتبة الحياةPublisher LocationبيروتGenresBiographies and Classes and Virtues•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.(مخلاة مَمْنُوعَة ومهانة ... مبدلة بعد التنعم بالتعس)(مبوأة دَار الهوان مذالة ... ومحشورة فِي زمرة الصم والخرس)(سَبِيل الْهدى يَا نفس عِنْد ذَوي النهى ... أَشد وضوحا من سنا الْبَدْر وَالشَّمْس) الطَّوِيلوأنشدني أَيْضا لنَفسِهِ(لَا يغرنك من زَمَانك بشره ... فالبشر مِنْهُ لَا محَالة حَائِل)(فقطوبه طبع وَلَيْسَ تطبعا ... والطبع بَاقٍ والتطبع زائل) الْكَامِلوأنشدني أَيْضا لنَفسِهِ(لست من يطْلب التكسب بالسخف ... وَلَو كنت مت عريا وجوعا)(وَلَو أَنِّي ملكت ملك سُلَيْمَان ... لما اخْتَرْت عَن وقاري رُجُوعا) الْخَفِيفوَقَالَ اقْتِدَاء بقول أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب ﵇ انْظُر إِلَى مَا قَالَ وَلَا تنظر إِلَى من قَالَ(لَا تكن نَاظرا إِلَى قَائِل القَوْل ... بل انْظُر إِلَيْهِ مَاذَا يَقُول)(وَخذ القَوْل حِين تلقيه معقولا ... وَلَو قَالَه غبي جهول)(فنباح الْكلاب مَعَ خسة فِيهَا ... على منزل الْكَرِيم دَلِيل)(وكذاك النضار معدنه الأَرْض ... وَلكنه الخطير الْجَلِيل) الْخَفِيفوأنشدني أَيْضا لنَفسِهِ(توق صُحْبَة أَبنَاء الزَّمَان وَلَا ... تأمن إِلَى أحد مِنْهُم وَلَا تثق)(فَلَيْسَ يسلم مِنْهُم من تصاحبه ... طبعا من الْمَكْر والتمويه والملق) الْبَسِيطوأنشدني أَيْضا لنَفسِهِ(أرى كل ذِي ظلم إِذا كَانَ عَاجِزا ... يعف ويبدي ظلمه حِين يقدر)(وَمن نَالَ من دُنْيَاهُ مَا كَانَ زَائِدا ... على قدره أخلاقه تتنكر)(وكل امْرِئ تلفيه للشر مؤثرا ... فَلَا بُد أَن يلقى الَّذِي كَانَ يُؤثر) الْكَامِلوأنشدني أَيْضا لنَفسِهِ(لما رَأَيْت ذَوي الْفَضَائِل والحجا ... لَا يُنْفقُونَ وكل فدم ينْفق)1 / 709CopyShareAsk AI