598ʿUyūn al-Anbāʾ fī Ṭabaqāt al-Aṭibbāʾعيون الأنباء في طبقات الأطباءIbn Abī Uṣaybiʿa - 668 AHابن أبي أصيبعة - 668 AHEditorالدكتور نزار رضاPublisherدار مكتبة الحياةPublisher LocationبيروتGenresBiographies and Classes and Virtues•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.نَحْو سنة سِتِّينَ وثلثمائةواشتهر بصناعة الطِّبّ وأعمالها وَعمر وَكَانَ أَكثر مقَامه بِمَدِينَة الْموصل وَإِنَّمَا ابْنه ظافر انْتقل إِلَى الشَّام وَأقَام بهَاظافر بن جَابر السكرِيهُوَ أَبُو حَكِيم ظافر بن جَابر بن مَنْصُور السكرِي كَانَ مُسلما فَاضلا فِي الصِّنَاعَة الطبية متقنا للعلوم الْحكمِيَّة متحليا بالفضائل وَعلم الْأَدَب محبا للاشتغال والتضلع بالعلوموَكَانَ قد لَقِي أَبَا الْفرج ابْن الطّيب بِبَغْدَاد وَاجْتمعَ بِهِ واشتغل مَعَهوَكَانَ ظافر بن جَابر قد عمر مثل أَبِيه وَكَانَ مَوْجُودا فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَهُوَ موصلي وَإِنَّمَا انْتقل من الْموصل إِلَى مَدِينَة حلب وَأقَام بحلب إِلَى آخر عمرهوَمن خَلفه جمَاعَة مشتغلين بصناعة الطِّبّ ومقامهم بحلبوَمن شعره(مَا زلت أعلم أَولا فِي أول ... حَتَّى علمت بأنني لَا علم لي)(وَمن الْعَجَائِب أَن أكون جَاهِلا ... من حَيْثُ كوني أنني لَا أَجْهَل) الْكَامِلولظافر بن جَابر من الْكتب مقَالَة فِي أَن الْحَيَوَان يَمُوت مَعَ أَن الْغذَاء يخلف عوض مَا يتَحَلَّل مِنْهُموهوب بن الظافرهُوَ أَبُو الْفضل موهوب بن ظافر بن جَابر بن مَنْصُور السكرِيكَانَ فَاضلا أَيْضا فِي صناعَة الطِّبّ مَشْهُورا متميزاوَكَانَ مُقيما بِمَدِينَة حلبولموهوب بن ظافر من الْكتب اخْتِصَار كتاب الْمسَائِل لحنين بن إِسْحَقجَابر بن موهوبهُوَ جَابر بن موهوب بن ظافر بن جَابر بن مَنْصُور السكرِي كَانَ أَيْضا مَشْهُورا فِي صناعَة الطِّبّ خَبِيرا بهَاوَأقَام بحلبأَبُو الحكمهُوَ الشَّيْخ الأديب الْحَكِيم أَبُو الحكم عبيد الله بن المظفر بن عبد الله الْبَاهِلِيّ الأندلسي المربيكَانَ فَاضلا فِي الْعُلُوم الْحكمِيَّة متقنا للصناعة الطبية مُتَعَيّنا فِي الْأَدَب مَشْهُورا بالشعروَكَانَ حسن النادرة كثير المداعبة محبا للهو والخلاعةوَكثير من شعره يُوجد مرائي فِي أَقوام كَانُوا فِي زَمَانه أَحيَاء وَإِنَّمَا قصد بذلك اللّعب والمجونوَكَانَ محبا للشراب مدمنا لَهُ ويعاني الخيال وَكَانَ إِذا1 / 614CopyShareAsk AI