وَكَانَ يعاني أَيْضا صناعَة الْكحل والجراح ويعد من الأفاضل فيهمَا
وخدم بصناعة الطِّبّ الْملك النَّاصِر صَلَاح الدّين فِي الديار المصرية وَتُوفِّي أَبُو البركات بن الْقُضَاعِي بِالْقَاهِرَةِ فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَخَمْسمِائة
أَبُو الْمَعَالِي بن تَمام
هُوَ أَبُو الْمَعَالِي تَمام بن هبة الله بن تَمام يَهُودِيّ غزير الْعلم وافر الْمعرفَة
وَكَانَ مَشْهُورا فِي الدولة مَوْصُوفا بِالْفَضْلِ مشكورا بالمعالجة
وَكَانَ مُقيما بفسطاط مصر
وَأسلم جمَاعَة من أَوْلَاده
وَكَانَ أَبُو الْمَعَالِي قد خدم بصناعة الطِّبّ الْملك النَّاصِر صَلَاح الدّين يُوسُف بن أَيُّوب وحظي فِي أَيَّامه وخدم أَيْضا بعد ذَلِك لِأَخِيهِ الْملك الْعَادِل أبي بكر بن أَيُّوب
وَلأبي الْمَعَالِي بن تَمام من الْكتب تعاليق ومجربات فِي الطِّبّ
الرئيس مُوسَى
هُوَ الرئيس أَبُو عمرَان مُوسَى بن مَيْمُون الْقُرْطُبِيّ
يَهُودِيّ عَالم بسنن الْيَهُود ويعد من أَحْبَارهم وفضلائهم