493ʿUyūn al-Anbāʾ fī Ṭabaqāt al-Aṭibbāʾعيون الأنباء في طبقات الأطباءIbn Abī Uṣaybiʿa - 668 AHابن أبي أصيبعة - 668 AHEditorالدكتور نزار رضاPublisherدار مكتبة الحياةPublisher LocationبيروتGenresBiographies and Classes and Virtues•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.وَقَالَ أَيْضا(حجبت مسامعه عَن العذال ... فَأبى فَلَيْسَ عَن الغرام بسالي)(وَيْح المتيم لَا يزَال معذبا ... بخفوق برق أَو طروق خيال)(وَإِذا البلابل بالْعَشي تجاوبت ... بعثت بأضلعه جوى البلبال)(وارحمتا لمعذب يشكو الجوى ... بمنعم يشكو فرَاغ البال)(نشوان من خمرين خمر زجاجة ... عبثت بمقلته وخمر دلال)(كالريم إِلَّا أَن هَذَا عاطل ... أبدا وَذَا فِي كل حَال حَالي)(لَا يستفيق وَهل يفِيق بِحَالَة ... من ريق فِيهِ سلافة الجريال)(علم الْعَدو بِمَا لقِيت فرق لي ... وَرَأى الحسود بليتي فرثى لي)(يَا من بَرى جسمي بطول صدوده ... أَلا سمحت وَلَو بوعد وصال)(قد كنت أطمع مِنْك لَو عاقبتني ... بصدود عتب لَا صدود ملال) الْكَامِلوَقَالَ يصف فرسا أَشهب(وَأَشْهَب كالشهاب أضحى ... يجول فِي مَذْهَب الْجلَال)(قَالَ حسودي وَقد رَآهُ ... يجنب خَلْفي إِلَى الْقِتَال)(من ألْجم الصُّبْح بِالثُّرَيَّا ... وأسرج الْبَرْق بالهلال) الْبَسِيطوَقَالَ أَيْضا(تقريب ذِي الْأَمر لأهل النهى ... أفضل مَا سَاس بِهِ أمره)(هَذَا بِهِ أولى وَمَا ضره ... تقريب أهل اللَّهْو فِي الندره)(عُطَارِد فِي جلّ أوقاته ... أدنى إِلَى الشَّمْس من الزهره) السَّرِيعوَقَالَ أَيْضا(بِي من بني الْأَصْفَر ريم رمى ... قلبِي بِسَهْم الْحور الصائب)(سهم من اللحظ رمتني بِهِ ... عَن كثب قَوس من الْحَاجِب)(كَأَنَّمَا مقلتيه فِي الحشا ... سيف عَليّ بن أبي طَالب) السَّرِيع1 / 509CopyShareAsk AI