417ʿuyūn al-anbāʾ fī ṭabaqāt al-aṭibbāʾعيون الأنباء في طبقات الأطباءIbn Abī Uṣaybiʿa - 668 AHابن أبي أصيبعة - 668 AHEditorالدكتور نزار رضاPublisherدار مكتبة الحياةPublisher LocationبيروتGenresBiographies and Classes and Virtues•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.(مَا عيروا من عذاره سفها ... قد كَانَ غصنا فأورق الْغُصْن) المنسرحوَقَالَ فِي ذمّ العذار(كفى فُؤَادِي عذاره حرقه ... فَكف عينا بدمعها غرقه)(مَا خطّ حرف من العذار بِهِ ... إِلَّا محا من جماله ورقه) المنسرحوَقَالَ فِي الشَّرَاب(أرى الْخمر نَارا والنفوس جواهرا ... فَإِن شربت أبدت طباع الْجَوَاهِر)(فَلَا تفضحن النَّفس يَوْمًا بشربها ... إِذا لم تثق مِنْهَا بِحسن السرائر) الطَّوِيلوَقَالَ أَيْضا(أوصى الْفَقِيه العسكري ... بِأَن أكف عَن الشَّرَاب)(فعصيته أَن الشَّرَاب ... عمَارَة الْبَيْت الخراب) الْكَامِل المرفلوَقَالَ لبَعض الرؤساء وَقد انصبت الْخمر على كمه فِي مجْلِس الشَّرَاب(انصبت الْخمر على كمه ... تلثم مِنْهُ كمه خدمه)(لَو لم ترد خدمته بِالَّتِي ... قد فعلت مَا خصصت كمه) السَّرِيعوَقَالَ وكتبها على عود(رَأَيْت الْعود مشتقا ... من الْعود باتقان)(فَهَذَا طيب آناف ... وَهَذَا طيب آذان) الهزجوَقَالَ أَيْضا(ودوحة أنس أَصبَحت ثمراتها ... أغاريد تجنيها ندامى وجلاس)(تغنى عَلَيْهَا الطير وَهِي رطيبة ... فَلَمَّا عست غنى على عودهَا النَّاس) الطَّوِيلوَقَالَ فِي الآذريون(رب روض خلت آذر ... يونه لما توقد)1 / 433CopyShareAsk AI