378ʿUyūn al-Anbāʾ fī Ṭabaqāt al-Aṭibbāʾعيون الأنباء في طبقات الأطباءIbn Abī Uṣaybiʿa - 668 AHابن أبي أصيبعة - 668 AHEditorالدكتور نزار رضاPublisherدار مكتبة الحياةPublisher LocationبيروتGenresBiographies and Classes and Virtues•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.وَقَالَ أَيْضا(من لزم الصمت اكتسى هَيْبَة ... تخفي عَن النَّاس مساويه)(لِسَان من يعقل فِي قلبه ... وقلب من يجهل فِي فِيهِ) السَّرِيعوَقَالَ أَيْضا(عدل مزاجك مَا اسْتَطَعْت وَلَا تكن ... كمسوف أودى بِهِ التَّخْلِيط)(واحفظ عَلَيْك حرارة برطوبة ... تبقى فتركك حفظهَا تَفْرِيط)(وَاعْلَم بأنك كالسراج بَقَاؤُهُ ... مَا دَامَ فِي طرف الذبال سليط) الْكَامِلوَقَالَ أَيْضا(ثقلة الْجِسْم يستمد غذاه ... طلبا مِنْهُ للبقا والدوام)(هُوَ لما رأى التَّحَلُّل طبعا ... أخلف الْمثل بالغذا وَالطَّعَام) الْخَفِيفوَقَالَ أَيْضا(ومخطف الخصر زارنا سحرًا ... فِي غنج عَيْنَيْهِ سحر هاروت)(يحمل تفاحة موردة ... كدرة رصعت بياقوت)(كَأَنَّهَا النَّجْم فِي توقده ... قَارن بدر السَّمَاء فِي حوت) المنسرحوَقَالَ أهْدى إِلَيّ بالرحبة بشر بن عبد الله الْكَاتِب طبقًا من تفاح لم أشاهد مثله حمرَة وندا فَكتبت إِلَيْهِوَقد كَانَ طلب مني تَشْبِيها فِي التفاح فَقلت لَهُ إِذا حضر عملت فِيهِ تَشْبِيها فنفذ ذَلِك فَكتبت إِلَيْهِ(هبا فَإِن الديك هَب وصاحا ... جنح الظلام واسقياني الراحا)(رَاح تريح من الهموم وطبعها ... يَنْفِي السقام وينعش الأرواحا)(أهدي الرئيس وَفِي نداه سجية ... تهدي النفائس غدْوَة ورواحا)(طبقًا من التفاح إِنِّي لم أزل ... أَهْوى الثِّمَار وأعشق التفاحا)(إِن الطبيعة والمزاج تشاركا ... فِي الْكَوْن لما أوجداه سماحا)(صاغاه كالكافور لَكِن جلده ... قد ألبساه من النجيع وشاحا)(فَكَأَنَّهُ من لون حبي قابس ... وَكَأَنَّهُ من نشر بشر فاحا) الْكَامِل1 / 394CopyShareAsk AI