350ʿUyūn al-Anbāʾ fī Ṭabaqāt al-Aṭibbāʾعيون الأنباء في طبقات الأطباءIbn Abī Uṣaybiʿa - 668 AHابن أبي أصيبعة - 668 AHEditorالدكتور نزار رضاPublisherدار مكتبة الحياةPublisher LocationبيروتGenresBiographies and Classes and Virtues•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.وَقَالَ أَيْضا(لَو كَانَ يحسن غضن البان مشيتهَا ... تأودا لمشاها غير محتشم)(فِي صدرها كوكبا نور أقلهما ... ركنان لم يدنوا من كشف مستلم)(صانتهما فِي حَرِير من غلائلها ... فَنحْن فِي الْحل والركنان فِي الْحرم) الْبَسِيطوَقَالَ أَيْضا(عانقتها وظلام اللَّيْل منسدل ... ثمَّ انْتَبَهت بِبرد الْحلِيّ فِي الْغَلَس)(فَبت أحميه خوفًا أَن ينبهها ... وأتقي أَن أذيب العقد بِالنَّفسِ) الْبَسِيطوَقَالَ أَيْضا(لَا تظني تجنبي لملال ... أَنْت من خوف سلوتي فِي أَمَان)(رب هجر يكون أدعى إِلَى الْوَصْل ... وَوصل أدعى إِلَى الهجران) الْخَفِيفوَقَالَ أَيْضا(وَكَانَ عِذَارَيْ عِنْدهَا عذر وَصلهَا ... فشاب فَصَارَ الْعذر فِي صدها عِنْدِي)(فأعجب بِأَمْر أَمْسَى دَاعِيَة الْهوى ... يحول فيضحي الْيَوْم دَاعِيَة الصد) الطَّوِيلوَقَالَ لغزا فِي السَّحَاب(وهاجم لَيْسَ لَهُ من عدوى ... مستبدل بِكُل مثوى مثوى)(بكاؤه وضحكه فِي معنى ... إِذا بَكَى أضْحك أهل الدُّنْيَا) الرجزوَقَالَ أَيْضا لغزا فِي الْمِيزَان(مَا وَاحِد مُخْتَلف الْأَهْوَاء ... يعدل فِي الأَرْض وَفِي السَّمَاء)(يحكم بِالْقِسْطِ بِلَا رِيَاء ... أعمى يرى الرشاد كل رائي)(أخرس لَا من عِلّة وداء ... يُغني عَن التَّصْرِيح بالأيماء)(يُجيب إِن ناداه ذُو امتراء ... بِالرَّفْع والخفض عَن النداء) الرجز1 / 364CopyShareAsk AI