17ʿuyūb al-nafsعيوب النفسAbū ʿAbd al-Raḥmān al-Sulamī al-Naysābūrī - 412 AHأبو عبد الرحمن السلمي النيسابوري - 412 AHEditorمجدي فتحي السيدPublisherمكتبة الصحابةPublisher LocationطنطاGenresSufism and Conduct•RegionsIran•Empires & ErasGhaznavids (Afghanistan, Khurāsān, Baluchistan, NW India), 366-582 / 977-1186ومداواتها اتهام النَّفس لِأَنَّهَا أَمارَة بالسوء وَحسن الظَّن بالخلق لانبهام العواقبوَمن عيوبها الشَّفَقَة على النَّفس وَالْقِيَام بتعهدهاومداواتها الْإِعْرَاض عَنْهَا وَقلة الِاشْتِغَال بهَا وَلذَلِك سَمِعت جدي رَحْمَة الله عَلَيْهِ يَقُول من كرمت عِنْده نَفسه هان عَلَيْهِ دينهمن عُيُوب النَّفس الانتقام لَهَاوَمن عيوبها الانتقام لَهَا وَالْخُصُومَة عَنْهَا وَالْغَضَب لَهَاومداواتها عداوتها وبغضها ومحبة الدّين وَالْغَضَب لارتكاب المناهي كَمَا روى عَن النَّبِي ﷺ أَنه مَا انتقم لنَفسِهِ قطّ إِلَّا ان تنتهك محارم الله فَكَانَ ينْتَقم للهوَمن عيوبها اشتغالها بالإصلاح الظَّاهِر لزينة النَّاس وغفلته عَن إصْلَاح الْبَاطِن الَّذِي هُوَ مَوضِع نظر الله ﷿ومداواتها أَن يتَيَقَّن أَن الْخلق لَا يكرمونه إِلَّا بِمِقْدَار مَا جعل الله لَهُ فِي قُلُوبهم وَيعلم أَن بَاطِنه مَوضِع نظر الله فَهُوَ أولى بالإصلاح من الظَّاهِر الَّذِي هُوَ مَوضِع نظر الْخلق قَالَ الله تَعَالَى ﴿إِن الله كَانَ عَلَيْكُم رقيبا﴾ وَقَالَ النَّبِي ﷺ (إِن الله لَا ينظر إِلَى صوركُمْ وَلَا إِلَى أَعمالكُم وَلَكِن ينظر إِلَى قُلُوبكُمْ)1 / 21CopyShareAsk AI