324

ʿUmdat al-ḥuffāẓ fī tafsīr ashraf al-alfāẓ

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

Editor

محمد باسل عيون السود

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

وقوله ﵊: "إنما الرضاعة من المجاعة" معناه الذي تثبت له حرمة الرضاع هو الذي خوف الجوع، فإذا استغنى عنه فلا تثبت له حرمة. وقدرة الفقهاء بمدة الرضاع الكاملة حولين. وما زاد لا عبرة به.
[ج وف]
﴿ما جعل الله لرجل قلبين في جوفه﴾ [الأحزاب: ٤] أي: لا يمكن أن يكون للبشر الواحد قلبان، كما لا يمكن أن يكون له أبوان
والجوف: ما انطبعت عليه الكتفان والعضدان والأضلاع. وجوف الإنسان، بطنه.
والأجوفان: البطن والفرج لاتساعًا جوافهما.
في الحديث: "لا تنسوا الجوف وما وعى" أي ما يدخل فيه من الطعام والشراب وفي حديث الحج: "أنه دخل البيت وأجاف الباب" أي رده عليه. والجوف من الأرض: أوسع من الشعب؛ تسيل فيه التلاع والأودية.
ج وو:
قوله تعالى: ﴿في جو السماء﴾ [النحل: ٧٩]
الجو: الهواء البعيد من الأرض، وهو اللوح السكاك أيضًا. وجو كل شيء داخله وباطنه. وفي حديث سلمان: "إن لكل شيء جوانيًا وبرانيًا" أي ظاهر وباطن، قال شمر: قال بعضهم: يعني سره وعلنه. وقال الشاعر: [من الطويل]
٣١٤ - فلست لأنسى ولكن لملأك ... تنزل من جو السماء يصوب

1 / 360