568

ʿUmdat al-aḥkām min kalām khayr al-anām ṣallā Allāh ʿalayhi wa-sallam

عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

Editor

الدكتور سمير بن أمين الزهيري

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

بمن يُجاهِدُ في سَبِيل الله- كمَثَل الصَّائمِ القَائم، وتوكَّلَ اللهُ [﷿] (١) للمُجاهِدِ في سَبِيلِهِ بأَنْ (٢) توفّاهُ: أَنْ يُدْخِلَهُ الجنَّةَ، أو يَرْجِعَهُ سَالِمًا مع أجرٍ أو (٣) غنيمةٍ" (٤).

(١) زيادة من "أ".
(٢) في "أ": "أن"، والذي في الأصل هو الموافق لما في "الصحيح".
(٣) في الأصل "و"، والمثبت من "أ"، وهو الموافق لما في "الصحيح".
(٤) هذا اللفظ ليس لمسلم، وإنما هو للبخاري (٢٧٨٧).
وإنما روى مسلم (١٨٧٨) من طريق آخر عن أبي هريرة ﵁ قال: قال ﷺ: "مثل المجاهد في سبيل الله، كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله، لا يفتر من صيام ولا صلاة، حتى يرجع المجاهد في سبيل الله تعالى".
ثم رأيت ابن الملقن قال في "الإعلام" (ج ٤/ ق ١١٦/ ب): "هذه الزيادة التي عزاها المصنف إلى مسلم ليست فيه، وإنما هي في البخاري بطولها في باب أفضل الناس مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، وقال: "بأن يتوفاه"، بدل: "أن توفاه"، فكان ينبغي أن يقول: "وللبخاري"، بدل: "ولمسلم"، وقد وقع له ذلك في "العمدة الكبرى" أيضًا.
وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" قبل هذا الحديث حديثين، وهما:
٤٠٢ - عن عبد الله بن أبي أوفى ﵄؛ أنّ رسولَ الله ﷺ في بعضِ أيامه التي لقي فيها العدوّ- انتظرَ، حتى إذا مَالتِ الشمْسُ، قام فيهم. فقال:
"يا أيُّها الناسُ! لا تتمنَوا لقاءَ العدوَ، وسلُوا الله العافيةَ، فإذا لَقِيتمُوهم فاصبِرُوا، واعلَموا أن الجنَّةَ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ".
ثم قال النبيُّ ﷺ: "اللهم مُنْزلِ الكتابِ، ومُجْريِ السَّحابِ، وهازمِ الأحزاب. اهزمْهُم، وانصُرنا عليهم". (رواه البخاري: ٢٩٦٥ - ٢٩٦٦، ومسلم: ١٧٤٢).
٤٠٣ - عن سهل بنِ سعدٍ السَّاعدي ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "رباطُ يوم في سبيلِ الله خيرٌ من الدُّنيا ومَا عليها، وموضعُ سوطِ أحدِكم من الجنَّةِ خيرٌ =

1 / 488