471

ʿUmdat al-aḥkām min kalām khayr al-anām ṣallā Allāh ʿalayhi wa-sallam

عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

Editor

الدكتور سمير بن أمين الزهيري

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

١١ - كتاب الظهار
٦٦٥ - عن سلَمة بنِ صَخْرٍ البَيَاضِي (١) قال: كُنت امرءًا أُصيبُ مِن النِّساءِ ما لا يُصِيبُ غيرِي، فلمّا دخلَ شهرُ رمضانَ خِفتُ أن أُصِيبَ من امرأتِي شيئًا يتتابعُ بي حتى أصبحَ، فظاهرتُ منها حتى ينسلخ شهرُ رمضان، فبينَا هي تخدمُني ذات ليلةٍ، إذ تكشَّفَ لي منها شيء، فلم ألبثْ أنْ نَزَوْتُ (٢) عليها، فلما أصبحتُ خرجتُ إلى قومِي، فأخبرتُهم الخبرَ!
قال: فقلتُ: امشُوا معِي إلى عند (٣) رسولِ الله ﷺ.
قالوا: لا والله. فانطلقتُ إلى النبيِّ (٤) ﷺ، فأخبرتُه.
فقال: "أنتَ بذاكَ يا سلمة؟ ".
قلتُ: أنا بذاكَ يا رسولَ الله! - مرتين - وأنا صَابرٌ لأمرِ الله [﷿] (٥)، فاحكُم فيّ ما أراكَ الله.
قال: " حَرِّرْ رَقبةً".
قلتُ: والذي بعثكَ بالحق ما أملكُ رقبةً غيرها، وضربتُ صفحةَ

(١) وهو صحابي، أنصاري، خزرجي، مدني، ودعوتهم في بني بياضة، ولذلك يقال له: البياضي، وبياضة بطن من بني زريق.
وقال أبو القاسم البغوي: "لا أعلم لسلمة بن صخر غير هذا الحديث".
(٢) أي: وقعت.
(٣) كذا في "الأصل"، والذي في "أ"، و"السنن": "إلى رسول الله".
(٤) في "أ": "رسول الله".
(٥) زيادة من "أ".

1 / 385