al-ʿulū
العلو
Editor
أبو محمد أشرف بن عبد المقصود
Publisher
مكتبة أضواء السلف
Edition
الأولى
Publication Year
١٤١٦هـ - ١٩٩٥م
Publisher Location
الرياض
Regions
•Syria
Empires & Eras
Mamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517
كتبناه من الْآيَات دلَالَة على إبِْطَال قَول من زعم من الْجَهْمِية بِأَن الله بِذَاتِهِ فِي كل مَكَان
وَقَوله ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ إِنَّمَا أَرَادَ بِعِلْمِهِ لَا بِذَاتِهِ // شهرة الْبَيْهَقِيّ وجلالته فِي الْإِسْلَام يُغني عَن التَّعْرِيف بِهِ
عَاشَ أَرْبعا وَسبعين سنة وَلحق أَصْحَاب الْحَافِظ أبي حَامِد بن الشَّرْقِي توفّي سنة ثَمَان وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة //
الْخَطِيب
٥٧٧ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعدْل أَنبأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ أَنبأَنَا الْمُبَارك بن عَليّ الصَّيْرَفِي فِي كِتَابه أَنبأَنَا مُحَمَّد بن مَرْزُوق الزَّعْفَرَانِي أَنبأَنَا الْحَافِظ أَبُو بكر الْخَطِيب ﵀ قَالَ أما الْكَلَام فِي الصِّفَات فَأَما مَا رُوِيَ مِنْهَا فِي السّنَن الصِّحَاح فمذهب السّلف إِثْبَاتهَا وإجراؤها على ظواهرها وَنفي الْكَيْفِيَّة والتشبيه عَنْهَا
وَالْأَصْل أَن الْكَلَام فِي الصِّفَات فرع على الْكَلَام فِي الذَّات ونحتذي فِي ذَلِك حذوه ومثاله وَإِذا كَانَ مَعْلُوما إِثْبَات رب الْعَالمين إِنَّمَا هُوَ إِثْبَات وجود لَا إِثْبَات تَحْدِيد وتكييف فَكَذَلِك إِثْبَات صِفَاته إِنَّمَا هُوَ إِثْبَات وجود لَا إِثْبَات تَحْدِيد وتكييف
فَإِذا قُلْنَا يَد وَسمع وبصر فَإِنَّمَا هُوَ إِثْبَات صِفَات أثبتها الله لنَفسِهِ وَلَا نقُول أَن معنى الْيَد الْقُدْرَة وَلَا إِن معنى السّمع وَالْبَصَر الْعلم وَلَا نقُول إِنَّهَا جوارح وأدوات للْفِعْل وَلَا نشبهها بِالْأَيْدِي والأسماع والأبصار الَّتِي هِيَ جوارح وأدوات للْفِعْل ونقول إِنَّمَا وَجب إِثْبَاتهَا لِأَن التَّوْقِيف ورد بهَا وَوَجَب نفي التَّشْبِيه عَنْهَا لقَوْله تَعَالَى
1 / 253