al-ʿulū
العلو
Editor
أبو محمد أشرف بن عبد المقصود
Publisher
مكتبة أضواء السلف
Edition
الأولى
Publication Year
١٤١٦هـ - ١٩٩٥م
Publisher Location
الرياض
Regions
•Syria
Empires & Eras
Mamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517
شريك لَهُ وَلَا شَيْء مثله مَا زَالَ بصفاته قَدِيما قبل خلقه وَأَن الْقُرْآن كَلَام الله مِنْهُ بدا بِلَا كَيْفيَّة قولا وأنزله على نبيه وَحيا وَصدقه الْمُؤْمِنُونَ على ذَلِك حَقًا وأيقنوا أَنه كَلَام الله بِالْحَقِيقَةِ لَيْسَ بمخلوق فَمن سَمعه وَزعم أَنه كَلَام الْبشر فقد كفر والرؤية لأهل الْجنَّة حق بِغَيْر إحاطة وَلَا كَيْفيَّة وكل مَا فِي ذَلِك من الصَّحِيح عَن رَسُول الله ﷺ فَهُوَ كَمَا قَالَ وَمَعْنَاهُ على مَا أَرَادَ لَا ندخل فِي ذَلِك متأولين بآرائنا وَلَا نثبت قدم الْإِسْلَام إِلَّا على ظهر التَّسْلِيم والاستسلام فَمن رام مَا حضر عَنهُ علمه وَلم يقنع بِالتَّسْلِيمِ فهمه حجبه مرامه عَن خَالص التَّوْحِيد وصحيح الْإِيمَان وَمن لم يتوق النَّفْي والتشبيه زل وَلم يصب التَّنْزِيه إِلَى أَن قَالَ وَالْعرش والكرسي حق كَمَا بَين فِي كِتَابه وَهُوَ مستغن عَن الْعَرْش وَمَا دونه مُحِيط بِكُل شَيْء وفوقه // ذكر أَبُو إِسْحَاق فِي كتاب طَبَقَات الْفُقَهَاء أَبَا جَعْفَر الطَّحَاوِيّ فَقَالَ إنتهت إِلَيْهِ رياسة أَصْحَاب أبي حنيفَة بِمصْر أَخذ الْعلم عَن أبي جَعْفَر بن أبي عمرَان وَعَن أبي حَازِم القَاضِي وَغَيرهمَا
قلت وروى عَن أَصْحَاب أبي سُفْيَان بن عُيَيْنَة وَابْن وهب وتصانيفه شهيرة كَثِيرَة مَاتَ فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين وثلاثمائة عَن ثَلَاث وَثَمَانِينَ سنة //
نفطويه شيخ الْعَرَبيَّة
٥٣٨ - صنف الإِمَام أَبُو عبد الله إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عَرَفَة النَّحْوِيّ نفطويه كتابا فِي الرَّد على الْجَهْمِية وَذكر فِيهِ أَشْيَاء مِنْهَا قَول ابْن الْعَرَبِيّ الَّذِي مضى ثمَّ قَالَ وَسمعت دَاوُد بن عَليّ يَقُول كَانَ المريسي لَا ﵀ يَقُول سُبْحَانَ رَبِّي الْأَسْفَل
قَالَ وَهَذَا جهل من قَائِله ورد
1 / 216