196al-ʿulūالعلوAl-Dhahabī - 748 AHالذهبي - 748 AHEditorأبو محمد أشرف بن عبد المقصودPublisherمكتبة أضواء السلفEditionالأولىPublication Year١٤١٦هـ - ١٩٩٥مPublisher LocationالرياضGenresparts•RegionsSyria•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517(وَينْقص طورًا بِالْمَعَاصِي وَتارَة ... بِطَاعَتِهِ ينمى وَفِي الْوَزْن يرجح)(ودع عَنْك آراء الرِّجَال وَقَوْلهمْ ... فَقَوْل رَسُول الله أزكى وأشرح)(وَلَا تَكُ من قوم تلهوا بدينهم ... فتطعن فِي أهل الحَدِيث وتقدح)(إِذا مَا اعتقدت الدَّهْر يَا صَاح هَذِه ... فَأَنت على خير تبيت وتصبح) // هَذِه القصيدة متواترة عَن ناظمها رَوَاهَا الْآجُرِيّ وصنف لَهَا شرحا وَأَبُو عبد الله ابْن بطة فِي الْإِبَانَة قَالَ ابْن أبي دَاوُد هَذَا قَول أبي وَقَول شُيُوخنَا وَقَول الْعلمَاء مِمَّن لم نرهم كَمَا بلغنَا عَنْهُم فَمن قَالَ غير ذَلِك فقد كذبكَانَ أَبُو بكر من الْحفاظ المبرزين مَا هُوَ بِدُونِ أَبِيه صنف التصانيف وانتهت إِلَيْهِ رئاسة الْحَنَابِلَة بِبَغْدَادتوفّي سنة سِتّ عشرَة وثلاثمائةعَمْرو بن عُثْمَان الْمَكِّيّ شيخ الصُّوفِيَّة٥٣١ - صنف آدَاب المريدين فَقَالَ فِيهِ فِي بَاب مَا يَجِيء بِهِ الشَّيْطَان للنَّاس من الوسوسة أما الْوَجْه الَّذِي مَا يَأْتِي بِهِ التائبون إِذا امْتَنعُوا عَلَيْهِ واعتصموا بِاللَّه فَإِنَّهُ يوسوس لَهُم فِي أَمر الْخَالِق ليفسد عَلَيْهِم أصُول التَّوْحِيدفَذكر فِي هَذَا فصلا طَويلا إِلَى أَن قَالَ فَهَذَا من أعظم مَا يوسوس بِهِ فِي التَّوْحِيد بالتشكيك وَفِي صِفَات الرب بالتمثيل والتشبيه أَو بالجحد لَهَا أَو التعطيل وَأَن يدْخل عَلَيْهِم مقاييس عَظمَة الرب بِقدر عُقُولهمْ فيهلكوا إِن قبلوا أَو يتضعضع أركانهم إِن لم يلْحقُوا بذلك إِلَى الْعلم وَتَحْقِيق الْمعرفَة1 / 212CopyShareAsk AI