186

al-ʿulū

العلو

Editor

أبو محمد أشرف بن عبد المقصود

Publisher

مكتبة أضواء السلف

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦هـ - ١٩٩٥م

Publisher Location

الرياض

سنة ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ يَقُول الْعقل وَحده لَا يدل على قديم أزلي فَوق عرش مُحدث نَصبه الْحق دلَالَة وعلمًا لتهتدي الْقُلُوب بِهِ إِلَيْهِ وَلَا تجاوزه أَي بِمَا أثبت الْحق فِيهَا من نور الْهِدَايَة وَلم يكلفها علم مَاهِيَّة هويته فَلَا كَيفَ لاستوائه عَلَيْهِ لِأَنَّهُ لَا يجوز لمُؤْمِن أَن يَقُول كَيفَ الاسْتوَاء لمن خلق الإستواء وَلنَا عَلَيْهِ الرِّضَا وَالتَّسْلِيم لقَوْل النَّبِي ﷺ إِنَّه تَعَالَى على الْعَرْش قَالَ وَإِنَّمَا سمي الزنديق زنديقًا لِأَنَّهُ وزن دق الْكَلَام بمخبول عقله وَترك الْأَثر وَتَأَول الْقُرْآن بالهوى فَعِنْدَ ذَلِك لم يُؤمن بِأَن الله على عَرْشه
٥٢٢ - وَقَالَ أَبُو نعيم الْحَافِظ حَدثنَا أَبُو بكر الجوربي سَمِعت سهل بن عبد الله يَقُول أصولنا التَّمَسُّك بِالْقُرْآنِ والاقتداء بِالسنةِ وَأكل الْحَلَال وكف الْأَذَى وَالتَّوْبَة وَأَدَاء الْحُقُوق // كَانَ سهل شيخ العارفين فِي زَمَانه
مَاتَ فِي الْمحرم سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَله ثَمَانُون سنة لَقِي ذَا النُّون الْمصْرِيّ وَجَمَاعَة //
أَبُو مُسلم الْكَجِّي الْحَافِظ
٥٢٣ - كتب إِلَيّ أَبُو الْغَنَائِم بن عَلان أَنبأَنَا أَبُو الْيمن الْكِنْدِيّ أَنبأَنَا أَبُو مَنْصُور الشَّيْبَانِيّ أَنبأَنَا أَبُو بكر الْخَطِيب أَنبأَنَا عبد الله بن مُحَمَّد الْقرشِي أَنبأَنَا أَبُو مُحَمَّد بن ماسي قَالَ حَدثنَا أَبُو مُسلم الْكَجِّي قَالَ خرجت فَإِذا الْحمام قد فتح سحرًا فَقلت للحمامي أَدخل أحد قَالَ لَا فَدخلت فساعة افتتحت الْبَاب قَالَ لي قَائِل أَبُو مُسلم أسلم تسلم ثمَّ أنشأ يَقُول
(لَك الْحَمد إِمَّا على نعْمَة ... وَإِمَّا على نقمة تدفع)
(تشَاء فتفعل مَا شئته ... وَتسمع من حَيْثُ لَا نسْمع)

1 / 200