وفي عصرنا رأينا شبابا ينتسبون إلى الإسلام تصاغرت هممهم فلم تنشغل إلا بسفاسف الأمور ومحقراتها (¬2)، ورأيناهم يمعنون في التشبه بالكفار، بل يعلقون على صدورهم وسياراتهم أعلام الدول التي أذلت كبرياءهم، وطأطأت أعناقهم، وأهدرت كرامتهم، واستعبدت أمتهم (¬1).
Page 327