498
٣- قول١ آخر: ذكر ابن ظفر عن أبي الحوراء٢: قلت٣ لابن عباس في هذه الآية:
إن الرجل ليمر عليه اليوم وما يذكر أباه فقال: ليس بذلك، يقول أن تغضب لله ﷿ إذا عصي غضبك٤ إذا ذكر والدك٥ بسوء ٦.
١١٧- قوله تعالى: ﴿فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ﴾ ٧.
أخرج الطبراني في "الدعاء"٨ من طريق أبي سعد البقال -أحد الضعفاء- عن أبي عون محمد٩ بن عبيد الله الثقفي قال: شهدت خطبة عبد الله بن الزبير فذكر قصة طويلة وفيها: وكانوا إذا وقفوا عند المشعر الحرام دعوا فقال

١ عليه في الأصل رمز الصحة.
٢ هو ربيعة بين شيبان السعدي، البصري، ثقة من الثالثة. انظر "التقريب" "ص٢٠٧" وحديثه هذا عزاه السيوطي "١/ ٥٥٨" إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.
٣ في "الدر": قيل.
٤ في "الدر": أشد من غضبك.
٥ في "الدر": والديك، تحريف.
٦ هنا في الأصل: قرابة سطرين فارغين أو يأتي بعدهما في أول سطر جديد آية جديدة.
٧ لا أجد فيما ذكر هنا سبب نزول مباشرًا.
٨ انظر "٢/ ١٢٠٨" باب الدعاء بالمزدلفة الرقم "٨٧٩".
والنص فيه " ... سمعت عبد الله بن الزبير ﵁ يخطب، فذكر حديثًا طويلًا، ثم ذكر فيه قال: وكان الناس في الجاهلية إذا وقفوا عند المشعر الحرام دعوا فقال أحدهم: اللهم ارزقني إبلاء، اللهم ارزقني غنمًا، فأنزل الله ﷿ ﴿فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ .
٩ كتب الناسخ فوق "عون" و"محمد" رمز الصحة.

1 / 516