453
يقاتلوه في الشهر الحرام فنزلت الشهر الحرام ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ﴾ فقاتلوهم فيه" وسيأتي مزيد بيان لهذا في قوله تعالى: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيه﴾ ١.
١٠٦- قوله ز تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْه﴾ الآية ١٩٤.
١- أخرج٢ الطبري من طريق علي٣ بن أبي طلحة عن ابن عباس في هذه الآية قال: كان المشركون يأخذون المسلمين٤ بألسنتهم بالشتم والأذى، وهم بمكة فأمر الله المسلمين بالمجازاة أو الصبر أو العفو، فلما هاجروا أعز الله دينه٥ أمر المسلمين أن ينتهوا في مظالمهم إلى سلطانهم ولا يعتدوا كأهل الجاهلية.
٢- ثم نقل عن مجاهد٦ أنها في القتال. ويرجح ذلك من جهة سياق ما قبلها وما بعدها والله أعلم٧.
١٠٧- قوله تعالى: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة﴾ .
١- أسند الواحدي٨ من طريق هشيم عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال:

١ الآية "٢١٧" فانظر ما سيأتي.
٢ "٣/ ٥٨٠" "٣١٤٢" وقد نقل بالمعنى.
٣ في الأصل: عسكر وهو تحريف.
٤ النص في الطبري: "فهذا ونحوه نزل بمكة والمسلمون يؤمئذ قليل، وليس لهم سلطان يقهر المشركين، وكان المشركين يتعاطونهم".
٥ في الطبري: سلطانه!
٦ "٣/ ٥٨٠" "٣١٣٤" من تفسير سنيد.
٧ وقد رجحه الطبري من قبل فانظر كلامه "٣/ ٥٨٠-٥٨١" ويبقى أن نقول إنه ليس هنا سبب نزول مباشر.
٨ "ص٥٠-٥٢" وسيأتي كلام المؤلف على ما ينقله.

1 / 471