316

Al-ʿUjāb fī bayān al-asbāb

العجاب في بيان الأسباب

Editor

عبد الحكيم محمد الأنيس

Publisher

دار ابن الجوزي

١- منها: إن الذين أنكروا أعمال بني آدم هم الثلاثة الذين اختاروهم.
٢- ومنها عن عطاء: بلغني أن هاروت وماروت قالا: يا ربنا إنك لتعصى في الأرض فأهبطهما إلى الأرض.
٣- ومنها: أن الثالث الذي استقال يسمى عزازيل، وأنه أقام أربعين سنة مطأطئًا رأسه استحياء من ربه، وأنه عندما ركبت فيه الشهوة أحس بالبلاء فلذلك استقال.
٤- ومنها: لو كنتم مكانهم لعملتم شرًّا من أعمالهم.
٥- ومنها قول كعب ما مر بهما شهر حتى فتنا بالمرأة.
٦- ومنها: أن أحدهما قال للآخر: هل لك أن تقضي على زوجها؟ قال: أما تعلم ما عند الله من العقوبة؟ قال: بلى، ولكن أما تعلم ما عنده من الرحمة لمن تاب فسألاها نفسها فقالت: لا إلا أن تقتلاه فأفرغ لكما فقتلاه وسألاها نفسها فقالت: لا إلا أن تعبدا معي الصنم فتقاولا ثم صلبا١ فتقاولا٢ كالأول.
٧- ومنها: فجعل الملائكة يعذرون أهل الأرض.
٨- ومنها: أنهما لما ندما انطلقا إلى إدريس وقيل إلى سليمان وقيل إلى بعض علماء العصر.
"الذين أنكروا قصة هاروت وماروت"٣.
وأما من أنكرها فجماعة منهم القاضي أبو بكر بن العربي٤ في "أحكام

١ كأنه يقصد: صلبا في الامتناع.
٢ كذا في الأصل ولعل الصواب: ثم تقاولا.
٣ العنوان من إضافتي.
٤ هو الإمام العلامة الحافظ محمد بن عبد الله ولد سنة "٤٦٨" وتوفي في فاس سنة
"٥٤٣" له مؤلفات من أشهرها: "عارضة الأحوذي في شرح جامع أبي عيسى الترمذي" و"أحكام القرآن" انظر "السير" للذهبي "٢٠/ ١٩٧" الترجمة "١٢٨".

1 / 334