حدثنا يحيى بن أبي بكير١ ثنا زهير بن محمد٢ عن موسى بن جبير٣ عن نافع٤ مولى ابن عمر٥ عن عبد الله بن عمر أنه سمع نبي الله ﷺ يقول: إن آدم ﵇ لما أهبطه الله إلى الأرض قالت الملائكة٦ ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا﴾ الآية إلى ﴿مَا لا تَعْلَمُون﴾ قالت الملائكة: ربنا نحن أطوع لك من بني آدم. فقال الله ﵎ للملائكة هلموا ملكين من الملائكة حتى يهبطا٧ إلى الأرض فننظر كيف يعملان قالوا ربنا: هاروت وماروت فأهبطا إلى الأرض ومثلت لهما الزهرة٨ امرأة من أحسن البشر.
١ طمست الياء والراء في الأصل وفي المسند بكر، خطأ وفي ابن كثير: بكير دون أبي خطأ ويحيى هذا كوفي الأصل سكن بغداد أخرج له الستة متفق على توثيقه مات سنة "٢٠٨ أو ٢٠٩" "التهذيب" "١١/ ١٩٠".
٢ في "التقريب" "ص٢١٧" "٢٠٤٩": "زهير بن محمد التميمي، أبو المنذر الخراساني، سكن الشام ثم الحجاز، رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها، قال البخاري عن أحمد: كأن زهيرًا الذي يروي عنه الشاميون آخر. وقال أبو حاتم. حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه مات سنة "١٦٢" أخرج له الستة.
٣ في "التقريب" "ص٥٥٠" "٦٩٥٤": جبر وهو خطأ.
وفي "التهذيب" "١٠/ ٣٣٩": هو "الأنصاري المدني في الحذاء ... ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن يونس: أقام بمصر. قلت: بقية كلام ابن حبان: كان يخطئ ويخالف وقال ابن القطان: لا يعرف حاله" وفي التقريب: "مستور من السادسة" أخرج له داود وابن ماجه، وقوله: "مستور" سبقه به ابن كثير في "التفسير" "١/ ١٣٨" كما سيأتي.
٤ هو أشهر من أن يعرف به أخرج له الستة مات سنة "١١٧" قال البخاري وغيره: أصح الأسانيد: مالك عن نافع عن ابن عمر. انظر "طبقات علماء الحديث" لابن عبد الهادي "١/ ١٧٤" "٩٠".
٥ انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" "١٥/ ٣٣٢".
٦ في "المسند" "زيادة: أي رب.
٧ في "المسند" يهبط بهما.
٨ قال الخفاجي في "نسيم الرياض" "٤/ ٢٣٢": "والزهرة بضم الزاي وفتح الهاء، وتسكينها لحن ولا مانع منه تخفيفًا".