وقد يكون تسامح في ذلك للعلم بأن الحسن لم يسمعه من ابن عمر.
وروى جماعة عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه ﵁ مرفوعًا: " نضر الله عبدًا سمع مقالتي ... " الحديث (^١).
ورواه عبدالله بن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن عبدالسلام بن أبي الجنوب، عن الزهري به (^٢)، قال العلائي عن الطريق الأول: "الظاهر أن هذا مما دلسه ابن إسحاق ...، وعبدالسلام قال فيه أبوحاتم: متروك" (^٣).
وروى عبدالله بن صالح كاتب الليث بن سعد، عن يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: " من إذًا اثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة ... " الحديث (^٤).
وقد رواه يحيى بن المتوكل، عن ابن جريج، عمن حدثه، عن نافع به، وذكر البخاري أن هذا أشبه (^٥).
وروى مخلد بن يزيد، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر
(^١) "سنن ابن ماجه" حديث (٢٣١)، و"مسند أحمد" ٤: ٨٠، ٨٢، و"سنن الدارمي" حديث (٢٣٤)، و"الجرح والتعديل" ٢: ١٠، و"المجروحين" ١: ٢، و"المعجم الكبير" حديث (١٥٤١ - ١٥٤٤)، و"المستدرك" ١: ٨٧.
(^٢) "سنن ابن ماجه" حديث (٢٣١).
(^٣) "جامع التحصيل" ص ٥٣، وانظر: "تهذيب التهذيب" ٦: ٣١٥.
(^٤) "سنن ابن ماجه" حديث (٧٢٨)، و"المستدرك" ١: ٢٠٥.
(^٥) "التاريخ الكبير" ٨: ٣٠٦.