Al-taʿlīq ʿalā al-Raḥīq al-Makhtūm
التعليق على الرحيق المختوم
Publisher
دار التدمرية
Edition
الأولى (للتدمرية)
Publication Year
١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ م
Publisher Location
السعودية
Genres
•Prophetic biography
Regions
Iraq
وَالثَّانِي: من قَوْله تَعَالَى: " والحرمات قصاص ".
وَالثَّالِثُ: مِنَ الْمُقَاضَاةِ الَّتِي كَانَ قَاضَاهُمْ عَلَيْهَا عَلَى أَنْ يَرْجِعَ عَنْهُمْ عَامَهُ هَذَا ثُمَّ يَأْتِي فِي الْعَامِ الْقَابِلِ وَلَا يَدْخُلَ مَكَّةَ إِلَّا فِي جلبان (^١) السِّلَاح وَألا يُقِيمَ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ.
وَهَذِهِ الْعُمْرَةُ هِيَ الْمَذْكُورَةُ فِي قَوْلِهِ -تَعَالَى- فِي سُورَةِ الْفَتْحِ الْمُبَارَكَةِ: " لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمين مُحَلِّقِينَ رءوسكم وَمُقَصِّرِينَ لَا تخافون " الْآيَة).
سبب المعركة (مؤتة)
قوله: (وسبب هذه المعركة أن رسول الله ﷺ بعث الحارث بن عمير الأزدي بكتابه إلى عظيم بُصْرَى. فعرض له شُرَحْبِيل بن عمرو الغساني- وكان عاملًا على البلقاء من أرض الشام من قبل قيصر- فأوثقه رباطًا، ثم قدمه، فضرب عنقه).
التعليق: لا يصح.
قال الدكتور العمري (^٢): (انفرد به الواقدي وهو لا يعتمد عليه خاصة إذا انفرد بالخبر. (^٣) والحق أن البحث عن الأسباب المباشرة لغزو القبائل العربية في أطراف الشام لا يؤثر على تفسير الأحداث كثيرًا، لأن تشريع الجهاد يقتضي الاستمرار في إخضاع القبائل العربية وتوسيع رقعة الدولة الإسلامية بصرف النظر عن الأسباب المباشرة. فكان لابد من إخضاع الدويلات العربية النصرانية الموالية للروم، وبالتالي سبق الروم في التحرك في المنطقة قبل قيامهم بعمل ضد الدولة الإسلامية الفتية).
(^١) الجلبان: شبه الجراب من الْجلد يوضع فِيهِ السَّيْف.
(^٢) السيرة النبوية الصحيحة (٢/ ٤٦٧).
(^٣) ابن سعد: الطبقات ١/ ٢/ ١٧، وابن حجر: الإصابة ١/ ٥٨٩، وفتح الباري ٧/ ٥١١.
1 / 277