257

Al-taʿlīq ʿalā al-Raḥīq al-Makhtūm

التعليق على الرحيق المختوم

Publisher

دار التدمرية

Edition

الأولى (للتدمرية)

Publication Year

١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ م

Publisher Location

السعودية

Regions
Iraq
وسؤال الزبير أن يلحقه ثابت بمن قتل من زعماء يهود، يخالف ما عرف عنهم من حب الدنيا، وكراهية الموت، واستمع قول الله عنهم: (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون) (البقرة: ٩٦).
* * * *
غزوة بني المصطلق
قوله: (وذلك في ساعة لم يكن يرتحل فيها، فارتحل الناس، فلقيه أسيد بن حضير فحياه، وقال: لقد رحت في ساعة منكرة؟ فقال له: (أو ما بلغك ما قال صاحبكم؟) يريد ابن أبي، فقال: وما قال؟ قال: (زعم أنه إن رجع إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل)، قال: فأنت يا رسول الله، تخرجه منها إن شئت، هو والله الذليل وأنت العزيز، ثم قال: يا رسول الله، ارفق به، فوالله لقد جاءنا الله بك، وإن قومه لينظمون له الخَرَز ليتوجوه، فإنه يرى أنك استلبته ملكًا). ثم مشى بالناس يومهم ذلك حتى أمسى، وليلتهم حتى أصبح، وصَدْر يومهم ذلك حتى آذتهم الشمس، ثم نزل بالناس، فلم يلبثوا أن وجدوا مَسَّ الأرض فوقعوا نيامًا. فعل ذلك ليشغل الناس عن الحديث).
التعليق: مرسل.
(رواه: ابن إسحاق مرسلًا، ومن طريقه الطبري، والبيهقي في (الدلائل). (^١)
(الحديث رجاله ثقات، ولكنه مرسل. وأورده ابن جرير الطبري من هذه الطريق نفسها. (^٢)
وله شاهد عند ابن أبي حاتم من مرسل عروة بن الزبير، وعمر بن ثابت الأنصاري.

(^١) انظر: السيرة النبوية (٣/ ٤٠٤)، تخريج أحاديث وآثار في ظلال القرآن للسقاف، حديث رقم (٧٥٧).
(^٢) تاريخ الطبري (٢/ ٦٠٥).

1 / 264