186ʿIyār al-shiʿrعيار الشعرIbn Ṭabāṭabā al-ʿAlawī - 322 AHابن طباطبا العلوي - 322 AHEditorعبد العزيز بن ناصر المانعPublisherمكتبة الخانجيPublisher LocationالقاهرةGenresThe Science of Poetic Borrowing•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062وكقوْلِ دِعْبِل:(ومَيْثَاء خَضْراءَزَرْبيَّةٍ ... بِهَا النَّورُ يُزْهِرُ من كل فَنّْ)(ضَحُوكًا إِذا لاعَبَتْهُ الرَّياحُ ... تأوَّدَ كالشَّاربِ المُرْجَحنّْ)(فَشَبهَ صَحْبِيَ نُوَّارَهُ ... بِدَيباجِ كِسْرَى وعَصْبِ اليَمَنْ)(فَقُلت: بَعُدْتُمْ ولكِنَّني ... أُشَبَّهُهُ بجَنَابِ الحَسَنْ)(فَتىً لَا يَرَى المالَ إِلَّا العَطَا ... وَلَا الكَنْزَ إلاَّ اعتِقادَ المِنَنْ)وكقَولِهِ:(قالَتْ، وَقد ذَكَّرتُهَا عَهْد الصَّبا، ... باليأسِ تُقْطَعُ عَادَةُ المُعْتَادِ)(إِلَّا الإمامَ فإنَّ عَادة جُودِهِ ... مَوْصُولةُ بزِيادةِ المُزدْادِ)وكَقولِ عَبد الرَّحمن بن مُحمد الغسَّاني:(وكأنَّ الرُّسومَ أخْنَى عَلَيْهَا ... بَعْضُ غَاراتِنَا على الأعداءِ)وَكَقَوْلِه فِي تّخَلُّصه إِلَى الافتخار أَيْضا:1 / 190CopyShareAsk AI