174ʿIyār al-shiʿrعيار الشعرIbn Ṭabāṭabā al-ʿAlawī - 322 AHابن طباطبا العلوي - 322 AHEditorعبد العزيز بن ناصر المانعPublisherمكتبة الخانجيPublisher LocationالقاهرةGenresThe Science of Poetic Borrowing•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062(بأحْرَز مَوْئلًا من جَارِ أوْسٍ ... إِذَا مَا ضِيمَ جِيرانُ الضِّعافِ)فَقَوله: " كأطْرافِ الأشَافي " حَسَنةُ المَوْقع.قَالَ: وكقَوْلِ الأعْشَى:(وَإِذا تكونُ كَتِيبةٌ مَلْموُمَةُ ... خَرْسَاءُ يَخْشَى الذّائدونَ نِهَالَها)(كُنْتَ المُقَدَّمَ غَيْرَ لاَبِسٍ جُنَّةٍ ... بالسَّيفِ تَضْرِبُ مُعْلمًا أبطالها)(وعَلِمْتَ أنّ النَّفْسَ تَلْقَى حَتْفَها ... مَا كانَ خَالِقُها المَلِيكُ قَضَى لَهَا)فَقَوْلُهُ: " قَضَى لَهَا " عَجِيبةُ المَوْقع.وكَقْولِهِ:(ومثُل الَّذِي تُولونَنَي فِي بُيُوتكم ... يُرَوِّي سِنَانًا كالقُدَامَى وثَعْلَبَا)(ومَا عندَهُ رِزْقي علمتُ وَلاَ لَهُ ... عليَّ من الرِّيح الجَنُوبِ وَلَا الصَّبَا)1 / 178CopyShareAsk AI