ʿIlal al-sharāʾiʿ
علل الشرائع
يقيم الحدود على غيره حتى يبدأ بنفسه أما سمعت الله تعالى يقول: (أتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون) فالتفت المأمون إلى ابى الحسن " ع " فقال ما ترى في أمره؟ فقال " ع ": قل فلله الحجة البالغة وهى التى تبلغ الجاهل فيعلمها بجهله كما يعلمها العالم بعلمه والدنيا والآخرة قايمتان بالحجة وقد احتج الرجل بالقرآن فأمر المأمون عند ذلك باطلاق الصوفي واحتجب عن الناس واشتغل بابى الحسن " ع " حتى سمه فقتله وقتل الفضل بن سهل وجماعة من الشيعة. (باب 175 - العلة التى من أجلها سمى محمد بن على بن موسى عليهم السلام) (التقى، وعلى بن محمد بن على بن موسى عليهم السلام النقى (1)) (باب 176 - العلة التى من أجلها سمى على بن محمد والحسن) (ابن على عليهما السلام: العسكريين) سمعت مشايخنا رضى الله عنهم يقولون ان المحلة التى يسكنها الامامان علي ابن محمد والحسن بن علي عليهما السلام بسرمن رأى كانت تسمى عسكر فلذلك قيل لكل واحد منهما العسكري. (باب 177 - العلة التى من أجلها لم يجعل الله تعالى الانبياء) (والائمة عليهم السلام في جمع أحوالهم غالبين) 1 - حدثنا محمد بن ابراهيم بن اسحاق الطالقاني رضى الله عنه قال كنت عند
---
(1) - هاهنا كثير من النساخ والذي يظهر من كلام المصنف (ره) في كتاب المعاني في باب معاني اسماء محمد وعلي ووفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام ان نسخته لم تكن كذلك حيث قال (ره) وسمي محمد بن علي الثاني عليه السلام التقى لانه اتقى الله عز وجل فوقاه الله شر المأمون لما دخل عليه بالليل سكران فضربه بسيفه حتى ظن انه كان قد قتله فوقاه الله شره الى قوله وقد اخرجت هذه الفصول مرتبه مسنده في كتاب (علل الشرايع) و(الاحكام) و(الاسباب) انتهى. واما علة تسمية علي بن محمد بن علي بن موسى بالنقى فقد قيل ان ابا الحسن عليا سمي نقيا لنقائه وحسن باطنه
--- [ 242 ]
Page 241