156

وقد اصلحت بين اثنين احب أهل الارض إلي وإلى أهل السماء. 2 - حدثنا احمد بن الحسن القطان قال: حدثنا الحسن بن علي بن الحسين السكري قال حدثنا عثمان بن عمران قال: حدثنا عبيدالله بن موسى عن عبد العزيز عن حبيب بن أبى ثابت قال: كان بين علي وفاطمة عليهما السلام كلام فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله والقى له مثال فاضطجع عليه فجاءت فاطمة عليها السلام فاضطجعت من جانب وجاء علي عليه السلام فاضطجع من جانب فاخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده فوضعها على سرته واخذ يد فاطمة فوضعها على سرته فلم يزل حتى أصلح بينهما ثم خرج فقيل له يارسول الله دخلت وأنت على حال وخرجت ونحن نرى البشرى في وجهك؟ قال: ما يمعني وقد أصلحت بين اثنين أحب من على وجه الارض إلي. قال محمد بن علي بن الحسين، مصنف هذا الكتاب: ليس هذا الخبر عندي بمعتمد ولاهو لي بمعتقد في هذه العلة لان عليا عليه السلام وفاطمة عليها السلام ماكان ليقع بينهما كلام يحتاج رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الاصلاح بينهما لانه " ع " سيد الوصيين وهى سيدة نساء العالمين مقتديان بنبي الله صلى الله عليه وآله في حسن الخلق، لكني اعتمد في ذلك على ما حدثني به احمد بن الحسن القطان قال: حدثنا أبو العباس احمد بن يحيى بن زكريا قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال: حدثنا تميم بن بهلول، عن ابيه قال: حدثنا أبو الحسن العبدي، عن سليمان بن مهران عن عباية ابن ربعي قال: قلت لعبدالله بن عباس، لم كنى رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام أبا تراب؟ قال لانه صاحب الارض وحجة الله على أهلها بعده وبه بقاؤها واليه سكونها ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: انه إذا كان يوم القيامة ورأى الكافر ما أعد الله تبارك وتعالى لشيعة علي من الثواب والزلفى والكرامة قال يا ليتني كنت ترابا - يعني من شيعة علي - وذلك قول الله عزوجل: (ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا).

--- [ 157 ]

Page 156