134

عن عبد الرحمان بن ساباط قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يقول لعقيل إنى لاحبك يا عقيل حبين لك وحبا لحب أبى طالب لك. (باب 115 - العلة التى من أجلها كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب) (الذراع اكثر من حبه لسائر أعضاء الشاة) 1 - حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن احمد، عن علي بن الريان عبيدالله بن عبد الله الواسطي عن واصل بن سليمان أو عن درست يرفعه إلى أبى عبد الله " ع " قال: قلت له لم كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب الذراع اكثر من حبه لسائر اعضاء الشاة قال: فقال لان آدم قرب قربانا عن الانبياء من ذريته فسمى لكل نبي عضوا وسمى لرسول الله صلى الله عليه وآله الذارع فمن ثم كان يحب الذراع ويشتهيها ويحبها ويفضلها. 2 - وفي حديث آخر ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يحب الذراع لقربها من المرعى وبعدها من المبال. (باب 116 - العلة التى من أجلها سمى الاكرمون على الله تعالى) (محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم) 1 - حدثنا أبو نصر احمد بن الحسين بن احمد بن عبيد النيسابوري المروانى بنيسابور وما لقيت أنصب منه قال: حدثنا محمد بن اسحاق بن ابراهيم بن مهران السراج قال: حدثنا الحسن بن عرفة العبدي قال حدثنا وكيع بن الجراح عن محمد ابن اسرائيل عن ابى صالح عن أبى ذر رحمه الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول خلقت أنا وعلي بن ابى طالب من نور واحد نسبح الله يمنة العرش قبل ان يخلق آدم بالفى عام فلما ان خلق الله آدم جعل ذلك النور في صلبه ولقد سكن الجنة ونحن في صلبه ولقد هم بالخطيئة ونحن في صلبه ولقد ركب نوح في السفينة ونحن في صلبه ولقد قذف إبراهيم في النار ونحن في صلبه فلم يزل ينقلنا الله عز وجل من أصلاب طاهرة إلى ارحام طاهرة حتى انتهى بنا إلى عبد المطلب فقسمنا بنصفين

--- [ 135 ]

Page 134