1581

Al-ʿayn liʾl-khalīl al-farāhīdī muḥaqqaqan

العين للخليل الفراهيدي محققا

Editor

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Publisher

دار ومكتبة الهلال

والقَضُّ «١»: التراب يعلو الفراش، تقول: أَقَضَّ علي المضجع، واستَقَضَّه فلان، قال أبو ذؤيب:
أمْ مَا لجَنْبِكَ لا يُلائِمُ مَضْجَعًا ... إِلاّ أَقَضَّ عَليكَ ذَاكَ الْمَضْجَعُ «٢»
وأَقَضَّ الرجل أي تبلغ دقاق المطامع. قال:
ما كنتُ من تَكَرُّمِ الأَعْراضِ ... والخُلُقِ العَفِّ عن الإِقْضاضِ «٣»
ولحم قَضٌّ وَطَعامٌ قَضٌّ: أي وقع في التراب أو أصابه التراب فوجد ذاك في طعمه، قال:
وأَنْتُمْ أَكَلْتُمْ لَحْمَه مُتْرَبًا قَضّا «٤»
. وجاءوا بقَضِّهم وقَضيضِهم أي بجماعتهم، لم يخلفوا أحدًا ولا شيئًا. والقَضْقَضَةُ: كسر العظام عند الفرس والأخذ. وأسد قَضْقاضٌ: يُقَضْقِضُ فريسته، قال:
كم جاوَزَتْ من حَيَّةٍ نَضنْاضِ ... وأَسَدٍ فِي غِيلِه قَضْقاضِ «٥»
والقِضَةُ: أَرْضٌ منخفضة ترابها رمل والى جنبها متن مرتفع، والجميع قِضون. والقَضْقاضُ: من أشنان الشام.

(١) كذا في الأصول المخطوطة، وأما في اللسان فهو: قضض.
(٢) البيت في اللسان وفي التهذيب وهو في ديوان الهذليين ١/ ٢.
(٣) (لرؤبة) وانظر ديوانه ص ٨٣.
(٤) الشطر في اللسان وفيه تحريف
(٥) الرجز في التهذيب واللسان وهو (لرؤبة) وهو في الديوان ص ٨٢ على أن بين المصراعين قوله
تلقي ذراعي كلكل عرباض ... بلال يا ابن الحسب الأمحاض

5 / 9