1398

Al-ʿAyn liʾl-Khalīl al-Farāhīdī muḥaqqaqan

العين للخليل الفراهيدي محققا

Editor

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Publisher

دار ومكتبة الهلال

عن قلب المَوْقِد لتَحْضَأَ «١» . والسَّخَا: بَقْلةٌ من نَبات الربيع [ترتفع] على ساقِها كهَيُئةِ السنبلة، فيها حبات كحبات الينبوت، ولباب حبها دواءٌ للجرح، الواحدة سَخاة، وبعض يقول: صخاة. والسَّخاويُّ: سعةٌ المفازة وشدة حرها، قال النابغة:
أتاني وعيدٌ والتنائف بَيْنَنا ... سَخاوِيُّها والغائط المُتَصوِّب «٢»
وسخ: الوَسَخُ: ما يعلو الجلد من قلة التعاهد بالماء. وَسِخَ الجلد وتَوَسَّخَ وأَوسَخْتُه وَوَسَّخْتُه، واستَوْسَخَ الثوبُ.
سوخ: ساخَتِ الأرض تَسُوخُ سَوْخًا وسُوُوخًا: انخَسَفَتْ. وكذلك تسُوخُ الأقدامُ في الأرض. والسُّوَاخَي: طين كثر ماؤه من رداغ المطر يشق «٣» المشي فيه. تقول: إن فيه لسواخية شديدة، وتصغيرها: سُوَيْوِخةٌ، كما تقول: كميثرة. وتقول: مُطِرْنا حتى صارت الأرض سُوَّاخَي، على فعالي.
باب الخاء والزاي و(وا يء) معهما خ ز ي، خ ز و، وخ ز مستعملات
خزي: خَزِيَ فلانٌ يَخْزَى خِزْيًا، وهو من السُّوءِ، والله أخْزاه وأَقامَه على خِزْيةٍ، وعلى مخزاة.

(١) حضأت النار وحضأتها، التهبت وسعرتها.
(٢) البيت في التهذيب واللسان (سخو) والديوان ص ٧٦
(٣) كذا في س وأما في ص وط ففيهما: يشد

4 / 290