374

Al-ʿasjad al-masbūk waʾl-jawhar al-maḥkūk fī ṭabaqāt al-khulafāʾ waʾl-mulūk

العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك

طهرتنا شرب السعود بسعدهو غدت تبشر بالمنى من بعده عم البرية فرحة ومسرةفي حالتيه بهزله وبجده لا حاجة للطهر في تطهيرهلكنه عمل بسنه جده هذا الأمير على الانام مباركمذ اشرقت انواره في مهده فلذاك سمى المبارك شخصهفحكى الجدود الاكرمين بجده هذا الأمير هو الأمير على العلىو المكرمات باسرها من جنده قد اخجل القمر المنبر بوجههو الغصن في الروض النظير بقده مذ بشر المستعصم الهادي بهفتحت له الدنيا خزائن سعده 180 ب/وأتت خلافته عقيب وجودهكالوعد يتبعه الكريم بنقده وهي طويلة اقتصرنا منها على هذا القدر، ثم كتب بعدها ما هذا صورته، لو لا الفريضة المشروعة والسنة المتبوعة لم يشرع الاطهار للاطهار، ولكنها سنة ابراهيم، وشرعة محمد المختار، وكلما اختاره المختار مختار ولو لا ذلك لما اريق ذلك الدم الشريف العزيز الذي عليه من كنف الله ورسوله وخليفته حرز حريز بل كان يدافع عنه الماليكة 3 المسومون ويمانع عن الدنو منه الغطارفة 4 المعلمون، ببيض الهند وانيات وسمر السمهريات 5 لكن طلب الثواب الاوفر والتأسي بخليل الله الجد الاكبر والانقياد الى ما جاء به الشرع المطهر اولى وأحق واجدر، وجعل الله هذا السرور الميمون لأبواب السعود مفتاحا ولبلوغ المأثور نجاحا حتى يرى مولانا بني بني هذا المولى الامير كهولا وشبابا وتتجدد له الافراح بختان بني بنيهم ابقاعا وصبيانا بمنه وكرمه. انهى الملوك خدمته والامر اعلى في التصدق بلمحها بشريف لحاظ التجاوز والصفح انشاء الله تعالى.

Page 587