Caqaid Imamiyya
* عقيدة الامامية الاثنى عشرية
* في الميزان
اعلم أنه لا خلاف بين المسلمين في حقية الميزان ، وقد ذكرها الله في مواضع عديدة من القرآن الكريم قال الله تعالى في سورة الاعراف : ( الوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون ). وقال تعال في الكهف : ( أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ) وفي الأنبياء : ( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين )، وفي المؤمنين : ( فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون )، وفي القارعة : ( فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية ). والاخبار أيضا بهذا المضمون كثيرة ، وبالجملة فأصل الميزان مما لا شك فيه ولا شبهة تعتريه وإنكاره كفر.
قال الخواجة (ره) في التجريد وسائر السمعيات من الميزان والصراط والحساب وتطاير الكتب ممكنة دل السمع على ثبوتها فيجب التصديق بها. قال العلامة في شرحه أحوال القيامة من الميزان والصراط والحساب وتطاير الكتب امور ممكنة وقد أخبر الله تعالى بوقوعها لكن اختلفوا في كيفية الميزان
Page 257