990

Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

إليك حتى بلغت إياكا (¬3) وذلك بالتقديم على عامله أو بالفصل لغرض

وهذا -أيضا- لا يقاس فى الضرورة، بل يقر حيث ورد، هذا قول المحققين (¬1)، وذهب قوم إلى قياسه، وزعم بعض النحاة أن مثل: (قام أنت)، و(قام هو).

........... وإلا يزيدهم حبا إلى هم (¬2)

جائز؛ لنه يفيد الحصر، والمعنى عنده: (ما قام إلا أنت)، و(إلا هو)، و(إلاهم)، وهذا غير صحيح عند الجمهور، وروى عن الزجاج (¬3) أنه أجاز الانفصال على ان يكون المنفصل توكيدا لمتصل ثم حذف، قال ذلك فى

........... بلغت إياكا (¬4)

ولو صح ما ذكر لجاز فى الكلام: (ضربت إياك) على ذلك، فإن التزمه خالف الجماعة

ثم إن المصنف بين مواضع تعذر المتصل

فقال: وذلك بالتقدم (¬5) على عامله نحو: {إياك نعبد} (¬6)؛ لأن معنى الاتصال أن يتصل بأخره.

الثانى: بالفصل لغرض، واحترز منه [بالفصل] (¬7) لا لغرض فإنه لا يجوز نحو: (ضرب زيد إياك) فإنه بمعنى (ضربك زيد)، والفصل لغرض فى مواضع:

أحدها: مع (إلا) نحو: (ما قام إلا أنت)، والغرض فيه إرادة الحصر، ولا يجوز الاتصال، وقد شذ:

... أن لا يجاورنا إلاك ديار (¬8)

Page 997