976

Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

والثانى: (أنا) إلى (هن) ..................

و(هذى أمة الله) (¬1) صيغة، أو بدل من الهاء، ويثبت كونها ضميرا فى (ضربنى)

ورد مذهب المازنى: بأن ضمير المثنى والمجموع لم يستتر فى موضع، وبأنه قد ثبت كون هذه الحروف ضمائر، ولم يقل بحرفيتها فى: (أكلونى البراغيث) إلا لملجئ عارض، وهو أن الفعل لا يرفع فاعلين، على أن منهم من أبقاها على ظاهرها، وجعل الظاهر بدلا. ومنهم (¬2) من جعلها [أخبارا] (¬3) متقدمة، فمذهب المازنى - حينئذ - عديم النظير.

قوله: والثانى: وهو ضمير الرفع المنفصل (أنا) إلى (هن)

هو ثلاث مراتب كالأول، ومعانيها على نحو ما سبق.

الأولى: للمتكلم، وهو: (أنا) و(نحن)، أما (نحن) فهى ضمير كلها، وأما (أنا) فقيل: هى ضمير كلها، ونسب إلى الكوفيين (¬4)، واستدلوا بثبوت الألف فى بعض اللغات (¬5)

وقيل: الضمير الهمزة والنون فقط، والألف زائدة للوقف، بدليل: معاقبتها هاء السكت فى: (هذا فصدى أنه) (¬6)، وروى هذا عن البصريين (¬7)

100/ب وقولهم: / بدليل معاقبتها هاء السكت يضعف بنحو: (مه) عند الوقف على (ما)، وألف (أنا) تثبت فى الوقف، وفيها فى الوصل ثلاثة أوجه:

الحذف مطلقا، وهى لغة أكثر العرب (¬8)، والثبوت مطلقا، ورويت عن تميم (¬9)، قال:

Page 983