942

Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

أما بدل البداء: فهو أن تكلم بالمبدل منه، ثم يظهر لك أن الصواب خلافه، فتعدل إلى البدل، ولا يكون فى كلام الله تعالى ...........................................

والإضراب: أن تعدل عن الأول، وإن كان صوابا لغرض، ويجوز على الله تعالى (¬1)، ومثلوا (¬2) ذلك بماروى أبو زيد (¬3): (أكلت لحما سمكا قمرا خبزا) أخبر أولا عن أكله اللحم، ثم بدا له أو أضرب فأخبر عن أكله السمك، ثم بدا له أو أضرب فأخبر عن أكله التمر، ونحو قوله:

ما [لى] (¬4) لا أبكى على علاتى ... صبائحى غبائقى قيلاتى (¬5)

وهذان البدلان يتقدران ب (بل) كبدل الغلط، ومن أجاز (¬6) حذف حرف العطف فهذا عنده منه، ولم يثبت بذكر الإضراب.

قيل (¬7): والذى يدل عليه بلا احتمال قوله صلى الله عليه وآله: (إن العبد ليصلى الصلاة ما كتب له نصفها ثلثها ربعها خمسهما سدسها سبعها ثمنها تسعها عشرها) (¬8)

فهذا لا يمكن حمله على حذف العاطف، وفيه نظر، لصحة تقدير (بل) (¬9)

Page 949