917

Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

فقيل (¬6): يجوز توكيده ب (كليهما)، وقيل (¬7): يمنع؛ لأنه لم يسمع، ولأنه يلزم منه والباقى لغير المثنى باختلاف الضمير فى: كله، وكلها، وكلهن، والصيغ فى البواقى تقول: أجمع وجمعاء وأجمعون وجمع

93/أعمل عاملين فى معمول واحد، والأول / أظهر، ولا فرق بين أن يكون المثنى والمتعاطفان متعينين للتثنية والعطف (¬1) نحو: (اختصم الزيدان كلاهما)، و(اختصم زيد وعمرو كلاهما)، أو غير متعينة نحو: (جاء الزيدان كلاهما).

وزعم الفراء (¬2)، وهشام (¬3)، وأبو على (¬4) أن التثنية ونحوها إذا تعينت لم يجز التأكيد ب (كلا) و(كلتا)؛ إذ لا فائدة فيه مع أنه لم يسمع.

قوله: والباقى وهو (كل) وأخواته لغير المثنى مما يتجزأ سواء كان مفردا نحو: ... (رأيت العبد كله)، أو جمعا نحو: (جاء الرجال كلهم)، باختلاف الضمير فى: (كله)، و(كلها) يعنى أن الضمير يجرى على قياسه فى التذكير والتأنيث، والتثنية والجمع، وسيأتى (¬5) تفصيل ذلك إن شاء الله تعالى.

قوله: والصيغ

هذا عطف أى: وباختلاف الصيغ فى البواقى؛ لأنه لا ضمير فيها، ولا فرق بين التأكيد ب (كل) و(أجمع)، وزعم بعضهم (¬6) أن (كلا) لغير العاقل، و(أجمع) للعاقل وهو باطل، لقوله تعالى: {فسجد الملائكة كلهم أجمعون} (¬7).

Page 924