Your recent searches will show up here
Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya
Jamāl al-Dīn al-Ṣanʿānī (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
واللفظية أن يكون صفة مضافة إلى معمولها مثل: (ضارب زيد) وغيره لا يعرف فيحمل ما حكوه على الشذوذ، أو على حذف مضاف أى: الثلاثة ثلاثة الأثواب نحو:
رحم الله أعظما دفنوها ... بسجستان طلحة الطلحات (¬1)
أراد: أعظم طلحة، ويكون أصله نحو:
ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة (¬2)
وكذا ما ذهب إليه بعض الكتاب - إن روى عن العرب -؛ إلا أنه يقدر المضاف والمضاف إليه نكرتين أى: (الثلاثة ثلاثة أثواب) ثم أبقى المضاف إليه على إعرابه نحو: (ما كل سوداء تمرة ولا بيضاء شحمة)
وأما قولهم: (هما شئ واحد فى المعنى) فالمعتبر اللفظ، ولهذا لا يصح: (الكل الرجل) و(العين اليقين)، ونحو ذلك، وأما (الحسن الوجه) فإضافته لفظية
قوله: واللفظية أن تكون صفة (¬3) مضافة إلى معمولها
وذلك نوعان:
الأول: اسم الفاعل أو المفعول، إذا كانا بمعنى الحال والاستقبال، فإن كانا للماضى فإضافتهما معنوية؛ لأنهما لا يعملان، وعلى قول الكسائى (¬4) إنهما يعملان تكون إضافتهما لفظية، وأما إذا أريد بهما جميع الأزمنة؛ فإضافتهما لفظية؛ لأنهما عاملان.
Page 809