1316

Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وفى الحديث فىصفة النبى صلى الله عليه وآله: (شثن القدمين والكفين طويل أصابعهما) (¬7)، وفى صفة الدجال: (أعور عينه اليمنى) (¬8) وكذلك (حسن الوجه)، .....................

وذهب المبرد (¬1) والزجاج (¬2) إلى المنع مطلقا؛ لأن فيه إضافة الشىء إلى نفسه، وتأولوا (جونتا مصطلاهما) على أن الضمير للأعالى لا لجارتا، قالوا: وإنما ثناه؛ لأن (الأعالى) مثنى فى المعنى لكن جمع (الأعالى) كما جمع:

ترجف ... روانف أليتك وتستطارا (¬3)

فالألف فى (تستطارا) راجع إلى (روانف)؛ لأنه بمعنى (رانفتين)؛ فكأنه قال: (جونتا مصطلى الأعالى لا مصطلى الجارتين)، وإنما منع من الإضافة إلى المضاف إلى ضمير الموصوف لا إلى ضمير غير الموصوف.

ورد (¬4) مذهبهما: بأن إضافة الشىء إلى نفسه إن كانت من حيث إن (حسنا) مضاف إلى (وجهه)، وهو للوجه فى المعنى فباطل؛ لأنه يلزم منع (حسن الوجه)، وإن كانت فى إضافة الوجه إلى الضمير والوجه فى المعنى فهذا باطل؛ لأنه بعضه، ومثل ذلك جائز ك (يد زيد)،

وإن كان من حيث إن (حسنا) مضاف إلى الضمير؛ لأنه مضاف إلى/ الوجه، والوجه مضاف 151/ب

إلى الضمير فكأنه أضيف إلى الضمير فيلزم أن لا يجوز: (مررت برجل ضارب غلامه)

وذهب سيبويه (¬5) إلى أنه مقصور على الشعر، وقد روى عنه الأول (¬6)، وهذا المذهب الأقرب

قوله: وكذلك (حسن الوجه)

هذا إذا كان المعمول معرفا باللام أو مضافا إلى المعرف باللام ، وفيه ثلاث مسائل أيضا:

Page 1323