Your recent searches will show up here
Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya
Jamāl al-Dīn al-Ṣanʿānī (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
وصبغتها مخالفة لصيغة اسم الفاعل على حسب السماع ك (حسن)، و(صعب)، و(شديد) والخلاف هذا إنما هو فى معناها، وليس شرطا فى عملها.
وقال نجم الدين (¬1): مرادهم بالثبوت الاستمرار فى جميع الأزمنة، قال: والمختار أنها لا تدل على استمرار فى الأزمنة، ولا على خلافه، بل هى موضوعة للقدر المشترك بين ذلك،
150/أفهى صالحة للاستمرار / فى جميع الأزمنة، ولا [ ... ] (¬2) الأزمنة، ويتميز ذلك بالقرائن.
قوله: وصيغنها مخالفة لصيغة [اسم] (¬3) الفاعل
ذهب بعض النحاة (¬4) إلى أنها لا تكون على زنة اسم الفاعل أصلا، وهو وهم؛ لأن منها: (ضامر الكشح)، و(ساهم الوجه)، و(خامل الذكر)، و(حائل اللون)، و(ظاهر الفاقة)، و(طاهر العرض)، ونحو ذلك (¬5)
ويحمل كلام المصنف على أنه يريد بالمخالفة أنها لا تجرى على سنن واحد كاسم الفاعل
قوله: على حسب السماع
الصفة إما أن تكون من ثلاثى مجرد أن لا، إن كانت منه فكما ذكر المعتمد على السماع.
والأغلب فى الألوان والعيوب (أفعل) ك (أحمر) و(أعمى)، وفى الامتلاء وضده (فعلان) ك (شبعان) و(عطشان)، وفى أفعال الطبائع (فعيل) مثل (كريم) و(عليم) وليس هذا موضع استيفائها.
ومثل المصنف ب (حسن)، و(صعب)، و(شديد)، وهى من (فعل) المضموم العين ليريك أن البناء الواحد يختلف وزن صفاته.
وتعمل عمل فعلها مطلقا .................
Page 1315