Your recent searches will show up here
Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya
Jamāl al-Dīn al-Ṣanʿānī (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
ليت شعرى إذا القيامة قامت ... ودعا للحساب أين المصيرا (¬9) ولا يضمر فيه، ولا يلزم ذكر الفاعل
والتقدير: (ليت شعرى المصير أين هو؟)
ولا يصح عند عامتهم، بل يجب أن يقدر له عامل، قيل: (أين هو؟ أعنى: المصير) [ويحتمل (¬1) أن يكون (المصير) مصدرا تقديره: أين أصير المصير؟] (¬2)، وغاية الأمر أنه شاذ أو ضرورة.
قوله: ولا يضمر فيه
هذا فى قول من يجعل المصدر جامدا، ويجوز حذف فاعله، فأما من ذهب إلى أن فاعل المصدر لا يحذف بحال، أو إلى أن المصدر مشقق من الفعل فإنه يضمر فيه.
وإنما لم يضمر على الصحيح من الأقوال؛ لأنه لا يلجئ إلى الإضمار إلا لزوم الذكر، والمصدر لا يلزم معه ذكر الفاعل ولا غيره (¬3)
وقال المصنف (¬4): لم يضمر؛ لأنه يلزم منه / تثنيتان وجمعان؛ لأن المصدر يحتاج إلى ذلك، 146/أوالضمير كذلك، قال: فإن قيل: فهذا لازم فى اسم الفاعل
أجيب: بأن اسم الفاعل دلالته كدلالة ضميره فاستغنى بتثنية أحدهما وجمعه.
واعترضه نجم الدين (¬5) بأن يجوز أن يتحمل المثنى ضمير المثنى والمجموع، ولا يثنى ولا يجمع كاسم الفعل والظرف.
قوله: ولا يلزم ذكر الفاعل
تضمن كلامه أنه يجوز ذكر فاعل المصدر، ويجوز حذفه، أما حذفه ففيه مذاهب:
الأول: الجواز مطلقا، وهو قول البصريين (¬6)، وعلله بعضهم: بأنه لو وجب ذكره للزم منه إضماره، وهو ممتنع.
وعلله آخرون: بأنه ليس أحد جزأى الجملة، وهذا ينتقض بفاعل اسم الفاعل، وأجيب: بأن فاعل اسم الفاعل قد يكون ضميرا فيحتاج إليه لأجل الربط بين الصفة والموصوف، ثم حمل الظاهر عليه، وكذلك الصفات.
Page 1287