Your recent searches will show up here
Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya
Jamāl al-Dīn al-Ṣanʿānī (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
المؤنث: ما لحق آخره ألف وتاء، وشرطه - إن كان صفة وله مذكر - فأن يكون مذكره جمع بالواو والنون، وإن لم يكن له مذكر فأن لا يكون مجردا عن تاء التأنيث ك (حائض)، وإلا جمع مطلقا.
جمع المؤنث
142/ب قوله: ما لحق آخره ألف /
و(ما) فى قوله: [ما] (¬1) لحق تنبيه على أن من شرط الألف والتاء أن تكونا معا زائدتين، فيخرج عن ذلك نحو: (مصطفاة)، و(مجتباة)، ونحو: [أبيات] (¬2) و(بنات).
وكان من الواجب أن يزيد: ليدل على أن معه أكثر منه؛ لئلا ينقض ب (عرقاة) و(علقاة) من قولهم: (استأصل الله عرقاتهم وعلقاتهم) (¬3) إذ فتح تاؤه فإنه حينئذ مفرد.
وجوابه (¬4): أنه بنى هذا على حقيقة جمع السلامة، وقد قال فيه: (ليدل على أن معه أكثر منه) (¬5)
قوله: وشرطه - إن كان صفة وله مذكر - فأن يكون مذكره جمع بالواو والنون
يحترز مما مذكر لم يجمع بالواو والنون نحو: (أحمر وحمراء)، و(سكران وسكرى)، فلا يجمع مؤنثه بالألف والتاء؛ لئلا يكون للمؤنث مزية على المذكر (¬6).
قوله: فإن (¬7) لم يكن له مذكر فأن لا يكون مجردا من تاء التأنيث ك (حائض).
و(طامث) المراد بهما النسب، فلو أردت الحدوث لقلت: (حائضة)، و(طامثة) وجمعتهما بالألف والتاء (¬8).
قوله: وإلا جمع مطلقا
وهو ما عدا هذين، وذلك الاسم كله لفظيا كان أو معنويا بالتاء أو بالألفين
Page 1267