Your recent searches will show up here
Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya
Jamāl al-Dīn al-Ṣanʿānī (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
حتى إذا أسلكوهم فى قتائدة (¬12) وهى للمستقبل ..........................
قال: لأنه لم يذكر لها جزاء، قيل: ومن زيادتها عنده وقوعها بعد (بينا) و(بينما)
لإشكال العامل فيها نحو:
فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا ... إذا نحن فيهم سوقة نتنصف (¬1)
ونحو:
فبينما المرء فى الأحياء مغتبط ... إذا هو الرمس تعفوه الأعاصير (¬2)
قوله: وهى للمستقبل
لا تكون إلا له عند الجمهور، وزعم بعضهم (¬3) أنها قد تستعمل فى المضى، كقوله:
وندمان يزيد الكأس طيبا ... سقيت إذا تغورت النجوم (¬4)
أى: إذ تغورت؛ لأن (رب) لا تدخل إلا على ماض، ومحال أن يمضى الفعل ويستقبل ظرفه، ومنه قوله تعالى {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا} (¬5) {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت} (¬6)
وتأويل الآيتين وأشباههما عندى: أن القرآن العزيز مكتوب فى اللوح قبل فعل هؤلاء، فهى حينئذ باقية على معناها، واستعمل الماضى فى المستقبل نحو:
Page 1145