1134

Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

ونحن قتلنا الأزد أزد شنوءة ... فما شربوا بعد على لذة خمرا (¬12) وأجرى مجراه (لا غير) و(ليس غير) و(حسب)

وقوله:

حبوت بها أبا عمرو بن عوف ... بما قد كان قبل من عتاب (¬1)

وقياس قول أبى عمرو (¬2) النصب، ويحمل عليه قوله:

فساغ لى الشراب وكنت قبلا: (¬3)

هذا قول الجمهور، وذهب يونس (¬4) إلى أنه يجوز إعرابه بلا تنوين، وهو قول جماعة (¬5)، وأنشدوا:

ومن قبل نادى كل مولى قرابة ... فما عطفت مولى عليه العواطف (¬6)

بجر (قبل)، وهذا المقطوع لا يكون إلا معرفة؛ لأنك لا تذكرها إلا بعد كلام متقدم أو قرينة، وذهب بعضهم إلى أنها نكرات، ويقدر المضاف إليه نكرة اى (شئ)، وهو ضعيف؛ لأنها لو كانت نكرات لم يحتج إلى إضافتها؛ لأنها تعطى ذلك غير مضافة فلا تكون إذ ذاك معطوفة

قوله : وأجرى مجراه (لا غير) و(ليس غير) و(حسب)

لما قطعت عن الإضافة مع أنها غير متمكنة.

Page 1141