1097

Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وبكسرها منونة قرأ عيسى بن عمر (¬3)، وبضمها منونة قرأ (¬4) أبو حيوة (¬5)، وبفتحها منونة قرأ (¬6) الأعرج (¬7)، وقد ذكر عن الصغانى (¬8) فيها ستة وثلاثون وجها (¬9) هذه و: (أيهات)، و(هيهان)، و(أيهان)، و(هاهات)، و(أيهاك) وكل من هذه مكسورة الآخر ومضمومته ومفتوحته منونا وغير منون فذلك ثلاثون وجها والستة المذكورة، والله أعلم بصحة ذلك، وقد روى غيره غير هذه (¬10) وفعال بمعنى الأمر من الثلاثى قياس ك (نزال) بمعنى (انزل)

وقال نجم الدين (¬1) " (هيهات) فى تائها الحركات الثلاث، وقد تبدل هاؤها الأولى همزة مع تثليث التاء، وقد تنون فى هذه الست، وقد تسكن التاء فى الوصل إجراء له مجرى الوقف، وقد تحذف التاء فيقال: (هيها) و(أيها)، وقد تلحق هذه الخامسة عشر (¬2) كاف الخطاب نحو: (أيهاك)، وقد تنون -أيضا- نحو: (أيها)، وقد يقال: (أيهان) بهمزة ونون

117/أمفتوحتين، وقال صاحب المغنى (¬3) بنون/ مكسورة، وزعموا أن مكسورة التاء جمع للمفتوحة والمضمومة ".

قوله: وفعال بمعنى الأمر من الثلاثى قياس ك (نزال).

(نزال) يمثلون بها متعدية، ويجعلونها من الثلاثى وهو (نزل)، فيتعين الخطأ فى أحد الوجهيين

قال السيد شرف الدين - تغمده الله برحمته -: هى من الرباعى لتعديها، وحكى عن

يعيش بن على بن يعيش (¬4) أن أصلها فى الراكبين يتداعيان عند البراز إلى النزول عن فرسيهما ثم كثر حتى قيل فى كل متحاربين، وعلى هذا تكون لازمة.

[قال مولانا جمال الدين] (¬5): واعلم أن أسماء الأفعال ثلاثة أنواع:

الأول: جوامد مرتجلة نحو: (صه) و(مه) و(غيه).

الثانى: منقولة، وهى ضربان:

منقول عن المصدر نحو: (رويدك)، و(النجاءك)، وفداك)، ولا يقاس هذا اتفاقا، ومنقول عن ظرف، وهو الإغراء، وذلك (عليك) و(إليك) و(دونك) و(مكانك) و(عندك) و(أمامك) و(وراءك)، وزاد الجوهرى (¬6) (لديك)

وزعم الكسائى (¬7) أنه سمع: (كما أنت زيدا) و(بينكما البعير) نصبا، فهذه عشرة ألفاظ المتفق فيه والمختلف هذا ما سمع ولا يقاس عليه.

...................................

Page 1104