1081

Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

منهم (¬10) من أنكره، وحملها على الزيادة إن كان مذهبه جواز ذلك، أو على الموصولية ودخلت عليها (رب)؛ لأنها عنده ليست معرفة، وغايتها أن تكون متخصصة و(رب) تدخل على النكرة المتخصصة ألا تراك تقول: (رب رجل كريم) ..........................................

وذهب الجمهور (¬1) إلى إثباته، والخلاف بينهم كالخلاف فى (ما)، هل تختص بمواضع التنكير أم لا؟، وإن لم تختص فهل يجوز وقوعها معرفة ونكرة؟

وقد استدلوا على وقوعها موصوفة بأمرين:

الأول: دخول (رب) عليها نحو:

رب من أنضجت غيظا قلبه (¬2)

الثانى: أنه قد جاء وصفها بالمفرد، فظهر فيه إعرابها نحو:

فكفى بنا فضلا على من غيرنا ... حب النبى محمد إيانا (¬3)

وقوله: ... تحية من لا قاطع حبل واصل ... ولا صارم يوم الفراق قرينا (¬4)

وقوله:

Page 1088