Your recent searches will show up here
Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya
Jamāl al-Dīn al-Ṣanʿānī (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
منهم (¬10) من أنكره، وحملها على الزيادة إن كان مذهبه جواز ذلك، أو على الموصولية ودخلت عليها (رب)؛ لأنها عنده ليست معرفة، وغايتها أن تكون متخصصة و(رب) تدخل على النكرة المتخصصة ألا تراك تقول: (رب رجل كريم) ..........................................
وذهب الجمهور (¬1) إلى إثباته، والخلاف بينهم كالخلاف فى (ما)، هل تختص بمواضع التنكير أم لا؟، وإن لم تختص فهل يجوز وقوعها معرفة ونكرة؟
وقد استدلوا على وقوعها موصوفة بأمرين:
الأول: دخول (رب) عليها نحو:
رب من أنضجت غيظا قلبه (¬2)
الثانى: أنه قد جاء وصفها بالمفرد، فظهر فيه إعرابها نحو:
فكفى بنا فضلا على من غيرنا ... حب النبى محمد إيانا (¬3)
وقوله: ... تحية من لا قاطع حبل واصل ... ولا صارم يوم الفراق قرينا (¬4)
وقوله:
Page 1088