1020

Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

السادس: أن يكون المبتدأ معرفة، وقال قوم (¬7) أو نكرة كالمعرفة فى امتناع دخول اللام نحو: (ما أظن أحدا هو خيرا منك)، واختاره الجزولى (¬8) ولا موضع له عند الخليل .......................

وروى عن بعض الكوفيين (¬1) أنه أجاز وقوعه بين نكرتين مطلقا، وحمل عليه قوله تعالى: {أن تكون (¬2) أمة هى أربى من أمة} (¬3)؛ لأن اللبس حاصل فى هذا الموضع، وإن زال التعريف.

وأما الضرب الثانى وهو شرطه تعينه فله شرطان على البدل: (¬4)

أحدهما: أن تدخل عليه اللام، وما بعدها منصوب نحو: (إن كان زيد لهو الظريف)؛ لأنها لا تدخل على التابع، ولا هو مستقل إذن لرفع ما بعده.

فإن كان ما بعده مرفوعا بأن يكون فى غير باب (كان) و(ظن) و(ما) احتمل أن يكون تابعا تأكيدا أو بدلا، وزاد (¬5) بعضهم (¬6) أن يكون بعد ظاهر نحو [كان] (¬7) زيد هو القائم قال: لأن المضمر لا يؤكد به الظاهر، ولا يبدل منه قاله نجم الدين (¬8)

قوله: ولا موضع له عند الخليل

اختلف فى هذه الصيغة:

Page 1027