Your recent searches will show up here
Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya
Jamāl al-Dīn al-Ṣanʿānī (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
إنما عبر بهذه العبارة؛ لأنه عنده غير ضمير (¬8) مطابق للمبتدأ يسمى فصلا ..........
قوله: مطابق للمبتدأ
يعنى فى أمور (¬1):
أحدها: الإفراد والتثنية والجمع، والثانى: التذكير والتأنيث والثالث: التكلم والخطاب والغيبة فتقول: (كنت أنا القائم)، و(كنت أنت القائم) و(كان زيد هو القائم)، فأما قوله:
..... يرانى لو أصبت هو المصابا (¬2)
فقيل (¬3): هو توكيد لضمير الفاعل فى (يرانى)، وليس بفصل.
وقيل (¬4): بل هو فصل لكنه عند صديقه بمنزلة نفسه، فإذا أصيب فكأن صديقه قد أصيب، فلذلك أناب ضمير صديقه مناب ضمير نفسه، وأناب ضميره مناب ضمير صديقه كأنه قال: (يراه لو أصبت هو المابا).
وقيل (¬5): هو فصل على حذف مضاف، وتقديره: (يرى مصابى هو المصاب)، فأعتبر المحذوف نحو (¬6) {أوهم قائلون} (¬7)، وهذا أولى
قوله: يسمى فصلا
هذه تسمية البصريين (¬8)، فقيل (¬9): ليفصل بين كون الخبر خبرا، وبين كونه نعتا
واعترض: بأنه قد يأتى فيما لا يلبس بالنعت نحو: (كنت أنت القائم)، فمنهم (¬10) من لم ير هذا قادحا وأجاب: بأنهم حملوا مالا يلبس على ما يلبس.
Page 1024