56Al-burhān fī tanāsub suwar al-Qurʾānالبرهان فى تناسب سور القرآنIbn al-Zubayr al-Gharnāṭī - 708 AHابن الزبير الغرناطي - 708 AHEditorمحمد شعبانيGenresOccasions of the Qur'an•RegionsSpain•Empires & ErasNaṣrids or Banū al-Aḥmar (Granada), 629-897 / 1232-1492فقد أوضحت آى سورة الرعد سبيله ﵇ وبينته بما تحتمله من عظيم التنبيه وبسط الدلائل بما في السماوات والأرضوما بينهما وما في العالم بجملته وما تحمله الكتاب المبين كما تقدم.ثم قد تعرضت السورة لبيان جلي سالكي تلك السبيل الواضحة المنجيةفقال تعالى: "الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق " إلى آخرما حلاهم به أخذا وتركا.ثم عاد الكلام بعد إلى ما فيه من التنبيه والبسط وتقريع الكفار وتوبيخهموتسليمه ﵇ في أمرهم "إنما أنت منذر" "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً" "فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ""وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا"والسورة بجملتها غير حائدة عن تلك الأغراض المجملة في الآيات الأربع المذكورات من آخر سورة يوسف، ومعظم السورة وغالب آيها في التنبيه وبسط الدلالات والتذكير بعظيم ما أودعت من الآيات، ولما كان هذا شأنها أعقبت بمفتتح سورة إبراهيم ﵇.1 / 235CopyShareAsk AI