ثم عقب هذا الأبيات بقوله عليه السلام ما لفظه: أراد الذين يزعمون أنهم على سنة معاوية في سب علي -عليه السلام- وذريته الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين، ثم قال عليه السلام عقيب هذا: وإن تستروا بإظهار حبهم من عوامهم وإلا فليس في الحقيقة محبة علي وأهل البيت تجتمع مع محبة معاوية، ثم قال -عليه السلام- في موضع: اللهم اقطع سنتهم كما قطعت دولتهم، ثم قال -عليه السلام- في موضع: وأما سنة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -وجماعة المسلمين الذين [هم] أصحابه وأصهاره وأخدانه والمتبعون لدينه فليس عندهم من مذاهبهم شيئا فليس تمسكهم إلا بظواهر الأحاديث المتضادة، ثم قال -عليه السلام- في موضع: وليس لهم مذهب معروف إلا أنهم مجمعون على الجبر والتشبيه ويدعون أن أكثر السلف منهم وهم براء من ذلك، ثم قال عليه السلام [148أ-أ] في موضع منه: ومنهم من ينكر الخوض في الكلام والجدل ويعولون على التقليد وظواهر الروايات، ثم قال عليه السلام: ومنهم من يجيز الخوض في الكلام والجدل وهم بعض من تأخر منهم فرارا منهم على زعمهم من أقوال العدلية ومن أقوال المجبرة(1).
قلت: وهم كالغزالي ونحوه؛ فكان بسبب ذلك اضطراب أقوالهم في مسألة الأفعال فترددت في عشرة مذاهب وكلها يرجعون فيها إلى الجبر الذي فروا منه فعادوا إليه وزادوا عليه، كما اضطربت أقوالهم في مسائل الصفات وفي نفي التحسين والتقبيح بالعقل وغير ذلك من المسائل التي خلطوا فيها المذكورة في علم الكلام.
Page 227
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور